تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع اليوم وسط تنامي المخاوف المتعلقة بالتضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط، في حين يترقب المستثمرون قرارات مهمة لبنوك مركزية هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كانت الحرب في الشرق الأوسط غيرت توقعات أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.11 في المئة إلى4628.88 دولاراً للأوقية (الأونصة)، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من نيسان. ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 1.10 في المئة أيضاً إلى4643.70 دولاراً.
محرك رئيسي
في هذا الإطار، قال المحلل لدى "ماريكس" إدوارد مير: "لا تزال التطورات الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي لأسعار الذهب. وفي حالة التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أو إلى اتفاق مؤقت، من المفترض نزول الدولار ومن المرجح أن يرتفع الذهب".
وفي حين يعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، مما يقلل من الإقبال على شراء الذهب.
ومن المتوقع إلى حد كبير أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي غداً الأربعاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين.
وسيركز المستثمرون أيضاً على قرارات بنوك مركزية أخرى هذا الأسبوع، منها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا وبنك كندا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هوت الفضة في المعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى73.23 دولاراً للأوقية، وهبط البلاتين1.5 في المئة إلى 1953.50 دولاراً، وانخفض البلاديوم2.1 في المئة إلى1445.50 دولاراً.




