ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر آذار، مدفوعاً بتسارع عمليات الشراء قبل أي ارتفاع محتمل في الأسعار، وسط تراجع في ثقة الأميركيين بالاقتصاد وبالأداء الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة إقبال المستهلكين على شراء السلع، خصوصاً المعمرة منها، تحسباً لتغيرات في الأسعار أو السياسات الاقتصادية.
ويعكس هذا السلوك حالة من القلق وعدم اليقين في الأسواق، إذ فضّل كثير من الأميركيين تقديم مشترياتهم بدلاً من تأجيلها، خشية ارتفاع الكلفة في المستقبل.
ورغم زيادة الإنفاق، فإن مؤشرات الثقة الاقتصادية سجلت تراجعاً، ما يدل على أن النشاط الاستهلاكي الحالي لا يعكس تحسناً في النظرة العامة للاقتصاد.
ويرى محللون أن هذا الارتفاع في الإنفاق قد يكون مؤقتاً، مرتبطاً بعوامل نفسية واقتصادية ظرفية، وليس بنمو حقيقي في القوة الشرائية.
كما أن استمرار الضغوط الاقتصادية والتوترات التجارية قد ينعكس لاحقاً على وتيرة الاستهلاك، خاصة إذا تراجعت الثقة أكثر أو ارتفعت الأسعار بشكل إضافي.




