تراجعت أسعار الذهب وسط تداولات متقلبة اليوم إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف حيال التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، في حين ينتظر المستثمرون وضوح مسار محادثات السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.47 في المئة إلى 4716.67 دولاراً للأوقية (الأونصة). وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران0.6 في المئة إلى4722.10 دولاراً.
وظلت أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل بعد انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة بشكل أكبر من المتوقع، وبسبب عدم إحراز تقدم في محادثات السلام.
مخاوف التضخم
في هذا السياق، قال كبير محللي السوق لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم واترر: "عودة سعر نفط برنت إلى فوق 100 دولار يبقي مخاوف التضخم في الصدارة، ويضع الذهب في موقف دفاعي اليوم".
ويمكن أن يؤجج ارتفاع أسعار النفط التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة.
وفي حين يعد الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعوائد أكثر جاذبية مما يضعف الإقبال على المعدن النفيس.
وتابع ووترر: "يشعر المستثمرون بالقلق من أن الوضع الراهن المتمثل في وقف إطلاق النار مع استمرار الحصار قد يستمر لأشهر، مما يحول الارتفاع قصير الأجل إلى عامل تضخم طويل الأجل، وهو ما سيضر بالذهب من منظور العائد".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية2.25 في المئة إلى 76.19 دولاراً للأوقية، وخسر البلاتين 1.3 في المئة 2048.25 دولاراً، وتراجع البلاديوم واحداً في المئة إلى 1529.25 دولاراً.




