أكّد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن المهمة الأساسية للمصرف تتركّز على صون الاستقرار النقدي، باعتباره الأساس لأي مسار تعافٍ اقتصادي وإعادة إعمار بشكل مستدام.
وقال في تصريح عبر قناة المصرف على "تلغرام" اليوم، إنَّ السياسات النقدية ترتكز على كبح التضخم وتعزيز استقرار سعر الصرف والحفاظ على القوة الشرائية للعملة الوطنية، بما يعزز الثقة بالاقتصاد ويوفر بيئة مناسبة للاستثمار والإنتاج، مؤكداً أن أي مسار للتنمية أو إعادة الإعمار لا يمكن أن ينجح من دون استقرار نقدي.
وأوضح الحصرية أن المصرف يراقب عن كثب انعكاسات الأزمة الخليجية الراهنة وما قد ينتج عنها من ضغوط على أسواق الطاقة وحركة التحويلات والتجارة في المنطقة، لافتاً إلى أن هذه التطورات تستدعي درجة عالية من اليقظة وسياسات مرنة قادرة على امتصاص الصدمات الخارجية وتخفيف آثارها على الاقتصاد المحلي.
كما شدد على أن المصرف يعمل بشكل متواصل على توظيف أدواته المتاحة بكفاءة، وتعزيز قوة القطاع المصرفي وضمان سلاسة عمل النظام المالي، بما يدعم تمويل الأنشطة الاقتصادية الأساسية ويساهم في دفع النمو.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحولات متسارعة تشهدها أسواق الطاقة والتحويلات المالية إقليمياً، بينما تسعى سوريا إلى تعزيز استقرارها النقدي وتهيئة الظروف الملائمة لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب والعقوبات.
الحصرية: الاستقرار النقدي أساس التعافي وإعادة الإعمار
المدن - اقتصادالثلاثاء 2026/04/21

السياسات النقدية ترتكز على كبح التضخم (سانا).
حجم الخط
مشاركة عبر



