توتر هرمز: عبور قافلة ناقلات نفط قبل إعادة إغلاق المضيق

المدن - اقتصادالسبت 2026/04/18
Image-1773572377
عبور قافلة ناقلات نفط من الخليج قبل إغلاق هرمز (انترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعادت إيران فرض سيطرة مشددة على مضيق هرمز، بعد ساعات فقط من رصد عبور قافلة من ناقلات النفط للممر المائي الحيوي، في تطور يعكس تصاعد التوترات وسرعة تبدل المشهد في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، نقلاً عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، أن طهران عادت إلى "فرض السيطرة" على المضيق، متهمة الولايات المتحدة بخرق التفاهمات المتعلقة بأمن الملاحة البحرية. وأشار البيان إلى استمرار القيود على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، مؤكداً أن الوضع سيبقى خاضعاً لإدارة مشددة ما لم تُرفع هذه القيود بالكامل.

وجاء هذا التطور بعد نشاط بحري لافت، إذ أظهرت بيانات تتبع السفن عبور قافلة من ناقلات النفط من الخليج عبر مضيق هرمز، في أكبر محاولة عبور منذ إغلاقه فعلياً عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط.

وبحسب البيانات، بدأت نحو 20 سفينة الإبحار باتجاه المضيق يوم الجمعة، قبل أن تعود معظمها أدراجها ظهر اليوم، في حين واصلت ناقلات أخرى، معظمها محملة بالنفط، التوجه نحو الممر، ما يعكس حالة من الترقب وعدم اليقين.

ومن بين هذه السفن، غادرت الناقلة "شالامار" التي ترفع علم باكستان الخليج محمّلة بنحو 440 ألف برميل من خام "داس" الإماراتي، في طريقها إلى ميناء كراتشي. وكانت الناقلة قد دخلت المضيق في وقت سابق من الأسبوع ضمن حركة تجارية اعتيادية رغم التوترات.

في المقابل، تتابع المنظمة البحرية الدولية الوضع عن كثب، مع استمرار تقييم مدى توافق الإجراءات الجديدة مع قواعد حرية الملاحة، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أي تغيرات قد تؤثر على تدفقات النفط واستقرار الإمدادات.

ويضع هذا التداخل بين السماح بعبور محدود وفرض السيطرة مجدداً، مضيق هرمز في قلب مشهد ضبابي، حيث تبقى حركة الطاقة العالمية رهينة للتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث