حذّر الاتحاد الألماني للطيران من احتمال انخفاض ملحوظ في عدد الرحلات الجوية خلال الفترة المقبلة، نتيجة اضطرابات محتملة في إمدادات وقود الطائرات، في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح المدير التنفيذي للاتحاد، يواخيم لانغ، أن موسم السفر الصيفي يقترب، وأن قطاع السياحة يعتمد بشكل كبير على النقل الجوي لتأمين حركة المسافرين خلال ذروة السفر والأعمال.
وأشار الاتحاد إلى أن حجم الأزمة وتوقيت تفاقمها يرتبطان بشكل مباشر بمدة الصراع المرتبط بإيران، لافتاً إلى أنه حتى في حال انتهاء الحرب سريعاً، فإن أسواق الطاقة لن تتعافى بسرعة.
ونقل عن خبراء في قطاع الطاقة أن أكثر من 80 منشأة لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط تعرضت لأضرار جزئية أو جسيمة، ما يقلل فرص العودة السريعة إلى مستويات الإنتاج السابقة، فيما يُتوقع أن يبقى نحو 20 في المئة من القدرة الإنتاجية العالمية للنفط خارج الخدمة لفترة ممتدة.
توفر وقود الطائرات
وفي السياق، حذّرت صحيفة نيويورك تايمز من أن استمرار التوترات واضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز قد ينعكس مباشرة على توفر وقود الطائرات عالمياً، ما يهدد استقرار حركة الطيران خلال الفترة المقبلة.
وأضاف التقرير أن شركات الطيران، خصوصاً الأوروبية، قد تلجأ إلى تقليص بعض الرحلات أو إعادة جدولتها، في ظل ارتفاع كلفة الوقود وصعوبة تأمين الإمدادات، وهو ما ينعكس أيضاً على أسعار التذاكر مع اقتراب موسم الذروة.
كما أشار إلى أن استمرار الأزمة قد يزيد الضغوط على قطاع الطيران العالمي، ويدفع شركات عدة إلى رفع الأسعار وفرض رسوم إضافية أو تعديل جداول الرحلات، وسط إجراءات تحوط واسعة تتخذها شركات في أوروبا وآسيا وأميركا للتعامل مع ارتفاع التكاليف.




