تعود أسعار النفط العالمية إلى واجهة الاهتمام مع بداية الأسبوع، عقب تعثّر الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، ما يثير مخاوف من تصاعد التوترات العسكرية ويضغط على أسواق الطاقة.
وأنهى خام برنت تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 94.25 دولاراً للبرميل، متراجعاً من ذروته منذ بداية العام عند 119.45 دولاراً. غير أن التطورات السياسية الأخيرة أعادت تنشيط التوقعات بعودة الأسعار إلى الارتفاع، في ظل تزايد الرهانات على صعودها خلال الفترة المقبلة.
وتُظهر تقديرات المتعاملين في الأسواق، وفق استطلاعات منصة Polymarket، توقعات بعودة أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ تشير بيانات منصات التوقعات إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد يقترب من مستوى 105 دولارات خلال الشهر الحالي، مع تنامي المخاطر الجيوسياسية.
وتعكس نتائج المفاوضات التي استمرت 21 ساعة من دون التوصل إلى اتفاق حجم التعقيد السياسي الذي يحيط بالمحادثات، إذ تبادلت الأطراف الاتهامات بشأن أسباب تعثرها.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الخلافات تركزت حول ملفات استراتيجية، أبرزها مضيق هرمز والبرنامج النووي، في حين أكدت واشنطن أن طهران لم تقدّم التزامات واضحة للحد من أنشطتها النووية.
ويضع هذا السيناريو أسواق النفط أمام مخاطر اضطرابات كبيرة في الإمدادات، ولا سيما مع استمرار إيران في تعزيز نفوذها على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً، ما يمنحها تأثيراً إضافياً في حركة تدفقات الطاقة.




