قدم صندوق قطر للتنمية، اليوم، من خلال شركائه قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، حزمة جديدة من المساعدات للنازحين في مدينة صيدا جنوب لبنان، وذلك في إطار جهوده لتقديم دعم إنساني عاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتأثرة، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ الإنسانية.
وتشمل حزمة المساعدات توزيع 500 حصة على عائلات نازحة في صيدا، ضمن برنامج يستهدف إجمالا 40500 عائلة، وقد سبقتها دفعة أولى استفادت منها 750 أسرة في مراكز إيواء ببيروت.
ونوهت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا بالمساعدات القطرية المقدمة إلى لبنان، معتبرة أنها تندرج في إطار دعم النازحين، لا سيما أولئك الموجودون خارج مراكز الإيواء، في ظل ظروف العدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية هذه المساعدات، في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنانية إلى توسيع نطاق دعمها للنازحين خارج مراكز الإيواء.
كما أشادت السيد بالمساعدات القطرية التي شملت كلا من بيروت ومدينة صيدا في جنوب لبنان، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية تبذل جهودا متواصلة لمساعدة النازحين، من خلال التكافل بين الوزارات والتعاون مع المجتمع الدولي.
من جانبه، أكد مدير مكتب قطر الخيرية في لبنان محمد زهرة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن هذه الدفعة تعد الثانية ضمن حزمة المساعدات التي يقدمها كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية.
وأضاف أنه تم توزيع الدفعة الأولى يوم الإثنين الماضي، حيث استفادت 750 أسرة في 9 مدارس تستخدم كمراكز إيواء في بيروت، مشيرا إلى أنه من المقرر توزيع نحو 1000 مساعدة إضافية بالتنسيق مع بلدية صيدا الثلاثاء المقبل، على أن تستهدف هذه المرحلة الأسر النازحة خارج مراكز الإيواء.
ولفت زهرة، إلى أن المساعدات تتضمن فرشا وبطانيات، وحقائب نظافة، وسلالا غذائية، موضحا أن هذه المساعدات تهدف إلى تمكين أكبر عدد ممكن من العائلات النازحة من الاستفادة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان.
يذكر أن قطر الخيرية أعلنت في 15 آذار الماضي، عن إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لـ40 ألفاً و500 أسرة نازحة في لبنان، إثر الظروف التي تشهدها جراء العمليات العسكرية والقصف في عدد من المناطق، لا سيما بجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع.
وتأتي هذه المساعدات التي يقدمها صندوق قطر للتنمية من خلال شركائه قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، بهدف تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتضررة حول العالم، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئ الإنسانية.




