توزيع المحروقات يتراجع فيما تواصل الأسعار ارتفاعها

المدن - اقتصادالأحد 2026/04/05
2.jpg
الجهات المحلية لا تملك القدرة على ضبط ارتفاع الأسعار (مصطفى جمال الدين)
حجم الخط
مشاركة عبر

تستمرّ الحرب بشقّيها الخارجي بين أميركا وإيران، والداخلي المتمثّل بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، ومعها تتصاعد التداعيات السلبية خصوصاً على قطاع النفط.

حتى اللحظة، لا أزمة محروقات في لبنان، إلاّ أنّ الأسعار تواصل الارتفاع تأثّراً بالارتفاع العالمي. وأكّد ممثّل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا، عقب اجتماع لممثّلي الموزّعين، أنّ "الأسعار أصبحت مرتفعة جداً، لكنّها ليست محلية، بل هي نتيجة مباشرة لأسعار الحرب، إذ إنّ الضغوط العالمية على أسعار النفط تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات في مختلف دول العالم، وخصوصاً في لبنان".

وأشار إلى أنّ الأسعار المرتفعة "أدّت إلى زيادة حجم رأس المال المطلوب من الموزعين، وانعكس في الوقت نفسه أعباء إضافية على المواطنين".

 

وعن ضبط الأسعار، أكّد أبو شقرا أنّ "الجهات المحلية لا تملك القدرة على ضبط هذه الارتفاعات، باعتبارها ناتجة عن عوامل دولية خارجة عن السيطرة"، ودعا المواطنين إلى أنّ "يتفهّموا طبيعة هذه الأزمة". 

 

ورأى أبو شقرا أنّ "انخفاض أسعار البنزين إلى حدود 15 دولاراً للصفيحة من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية"، مشيراً إلى أنّ "الغلاء الحالي أدى إلى تراجع ملحوظ في حجم التوزيع". 

 

وأوضح أبو شقرا أنّ "نسبة التراجع في توزيع المحروقات في لبنان تراوحت بين 30 إلى 40 بالمئة، مع تسجيل انخفاض أكبر في بعض المناطق، حيث بلغت نسبة التوزيع في الجنوب ما بين 5 إلى 10 بالمئة فقط، فيما شهدت منطقة البقاع أيضاً تراجعاً مقارنة بالفترات السابقة".

 

وأمِلَ أبو شقرا أن "يتم التوصل إلى اتفاقات دولية في أقرب وقت من أجل خفض أسعار المحروقات، لما لذلك من تأثير إيجابي على الاقتصاد". إذ إنّ "استمرار الوضع الحالي لا يصب في مصلحة أي دولة، بل يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على مستوى العالم، وخصوصاً في لبنان".

 

وطمأن أبو شقرا المواطنين إلى أنّ "شحنة من المحروقات وصلت إلى الشاطئ اللبناني وهي بانتظار التفريغ"، مؤكداً أنّ "الإمدادات مستمرة وأن المواد متوافرة في السوق، ولا داعي للتخزين". ودعا إلى "عدم التهافت على محطات المحروقات ولا خوف من انقطاع المادة، وهناك باخرة محملة بالبنزين وصلت إلى لبنان بانتظار التفريغ و كذلك هناك بواخر ستصل تباعاً".

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث