تتجه أسعار النفط اليوم نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بعد أن مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة شن هجمات على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 10 أيام، لكن القلق لا يزال سائداً بين المستثمرين لأن التوصل إلى حل وشيك للصراع بدا مستبعداً.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.71 في المئة إلى 103.66 دولاراً للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.59 في المئة لتسجل 95.92 دولاراً للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.6 في المئة هذا الأسبوع بعد قفزة بنسبة 40 في المئة منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 شباط. وتراجع خام برنت أربعة في المئة خلال الأسبوع بعد ارتفاع بأكثر من 48 في المئة منذ بدء الحرب.
200 دولار للبرميل
في السياق، قالت المحللة لدى شركة "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا: "رغم الحديث عن التهدئة، يجري تداول النفط وفقاً لطول أمد الحرب وليس فقط الأخبار المتداولة، أي ضرر مباشر يلحق بالبنية التحتية النفطية أو استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير النفط بسرعة نحو الارتفاع".
إلى ذلك، قد ترتفع أسعار النفط إلى مستوى قياسي يبلغ 200 دولاراً للبرميل إذا استمرت حرب إيران حتى حزيران، مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً، بحسب "ماكواري غروب".
وكتب محللون، من بينهم فيكاس دويفيدي، في مذكرة أن امتداد الصراع إلى الربع الثاني قد يدفع الأسعار الحقيقية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، في سيناريو يمنحونه احتمالاً عند 40 في المئة.
ورغم أن ترامب مدد لإيران مهلة إعادة فتح مضيق هرمز حتى السادس من نيسان قبل تدمير بنيتها التحتية للطاقة، أرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط ويدرس الرئيس الأميركي إمكانية استخدام القوات البرية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني الاستراتيجي.
وقال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" إنَّ المقترح الأميركي، المكون من 15 بنداً والذي نقلته باكستان إلى طهران، "أحادي الجانب وغير عادل".
وأدت الحرب إلى سحب 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ووصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي والحرب بين روسيا وأوكرانيا.




