قدّرت دراسة لـ"Rystad Energy" أنّ كلفة إعادة بناء وإصلاح منشآت الطاقة التي تضرّرت بفعل الحرب في الشرق الأوسط تبلغ ما لا يقلّ عن 25 مليار دولار، مع احتمال ارتفاع هذه الكلفة في المراحل اللاحقة.
وأوضحت الدراسة أن الصراع أدّى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط والغاز عالمياً، بعدما تضررت منشآت أساسية وتعرّضت للإغلاق، بما في ذلك وحدات الغاز الطبيعي المسال ومصافي التكرير ومحطات الوقود.
ومن المرجّح أن يُخصَّص الجزء الأكبر من الإنفاق بدايةً لأعمال الهندسة والإنشاء، على أن يليها الاستثمار في المعدات والمواد، في إطار السعي لإعادة الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.
وتعرّض عدد كبير من منشآت النفط والغاز في المنطقة لهجمات، فيما أدّت الحرب إلى شبه شلل في حركة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي يعبر منه نحو 20 في المئة من الإمدادات العالمية من الغاز والنفط الخام.
وقد نتج عن ذلك ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر تعطّل لإمدادات النفط في التاريخ.
