هبطت أسعار الذهب اليوم بعد جلستين من المكاسب مع ترقب المستثمرين لمؤشرات أكثر وضوحاً على إحراز تقدم في جهود تهدئة الموقف في الشرق الأوسط، وتوخيهم الحذر في انتظار تطورات جيوسياسية جديدة قد تؤثر على الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.15 في المئة إلى 4453.71 دولاراً. وخسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان2.1 في المئة لتصل إلى4457 دولاراً.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنَّ إيران تسعى جاهدة لعقد اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو أربعة أسابيع، وهو ما يتناقض مع ما قاله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء من أن بلاده تدرس مقترحاً أميركياً لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.
في السياق، قال كبير محللي الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم" كايل رودا: "في الساعات الأربع والعشرين أو الثماني والأربعين المقبلة، ستتحرك أسعار الذهب وفقاً للأنباء المتعلقة بالمفاوضات".
وأضاف: "من المرجح أن تحدث التحركات الكبيرة فعلاً في بداية الأسبوع المقبل عندما يتضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن غزواً برياً على إيران خلال مطلع الأسبوع".
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت مجدداً فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار القتال في الشرق الأوسط إلى مزيد من الاضطراب في تدفقات الطاقة.
وتزيد أسعار الطاقة المرتفعة عادة من التضخم من خلال زيادة تكلفة النقل والتصنيع، ورغم أن زيادة التضخم تدفع عادة للإقبال على الذهب كوسيلة من وسائل التحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي"، لم تعد الأسواق تتوقع أي تيسير نقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام. وقبل اندلاع الصراع، كانت توقعات السوق تشير إلى خفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين على الأقل هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 4.18 في المئة إلى 69.63 دولاراً للأوقية. وخسر البلاتين في المعاملات الفورية1.4 في المئة إلى1893.60 دولاراً، ونزل البلاديوم اثنين في المئة إلى1394.83 دولاراً.




