من أوروبا إلى أميركا وآسيا... الحرب تخرّب الاقتصاد العالمي

المدن - اقتصادالأربعاء 2026/03/25
GettyImages-468768956.jpg
تحذيرات من "ركود تضخمي" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تُظهر استطلاعات حديثة لمديري المشتريات أجرتها S&P Global في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أنَّ الحرب مع إيران بدأت تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتزايد الضبابية، ما أدى إلى تباطؤ النشاط وارتفاع توقعات التضخم.

 

وقد شكّلت الاضطرابات في إمدادات النفط والغاز ضربة مزدوجة للاقتصادات، إذ تضغط على النمو وتدفع الأسعار إلى الارتفاع، ما يضع البنوك المركزية أمام خيارات نقدية أكثر تشدداً.

في أوروبا، يقترب النشاط الاقتصادي من الركود، وسط تحذيرات من "ركود تضخمي"، مع تراجع الثقة وارتفاع التكاليف. وفي الولايات المتحدة، تتزايد مخاوف التضخم وتتراجع ثقة الشركات، ما يضغط على سوق العمل. أما في بريطانيا واليابان، فقد تباطأ النمو على نحوٍ ملحوظ، بينما سجلت الهند أضعف وتيرة نمو منذ سنوات بفعل ارتفاع كلفة الواردات.

وبالرغم من أنَّ الحديث عن ركود عالمي شامل لا يزال محدوداً، إلا أن المخاطر تتصاعد، خصوصاً مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وهذا ما يجعل مسار الاقتصاد العالمي رهناً بمدة الصراع وتطوراته.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث