أسعار النفط ترتفع: ترامب يهدّد البنية التحتية للنفط الإيراني

المدن - اقتصادالسبت 2026/03/14
Image-1768379829
تعتبر جزيرة "خرج" محطة تصدير لنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية (getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

لا تزال المؤشرات المرتبطة بقطاع النفط عالمياً، سلبية، إثر استمرار إغلاق إيران مضيق هرمز. وكانعكاس مباشر للإغلاق، تسجّل أسعار النفط ارتفاعاً، آخرها تسجيل ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت تسليم أيار 2.68 دولاراً، بما يعادل 2.67 بالمئة إلى 103.14 دولاراً للبرميل عند التسوية. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نيسان 2.98 دولاراً أو 3.11 بالمئة إلى 98.71 دولاراً. وارتفع خام برنت 11.27 بالمئة خلال الأسبوع، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 8 بالمئة.

 

 

تهديد جزيرة خرج

وفي محاولة للضغط على إيران، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإصدار أوامر بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في مركز النفط في جزيرة "خرج" الإيرانية، ما لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز الحيوي، وهو تحذير قد يزيد من اضطراب الأسواق. علماً أنّ الجزيرة تعد محطة تصدير لنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد حوالي 483 كيلومتراً شمال غربي المضيق.

وأكّد ترامب أنّ الولايات المتحدة "دمرت تماماً" أهدافاً عسكرية على الجزيرة، لكنها لم تستهدف البنية التحتية النفطية. وكتب ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنّه "إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية ردت اليوم السبت بالقول إنّ أي ضربة تستهدف البنية التحتية للنفط والطاقة في بلادها ستؤدي إلى ضربات على المنشآت المملوكة لشركات النفط المتعاونة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

 

الأسواق مضطربة

تراقب الأسواق أي مؤشر على أنّ الضربات الأميركية ألحقت أضراراً بشبكة الأنابيب والمحطات وخزانات التخزين المعقدة في الجزيرة. فقد يؤدي أي عطل بسيط إلى مزيد من الضغوط على المعروض العالمي، مما يضيف ضغوطاً على سوق متقلبة بالفعل.

وقال بنك جيه بي مورغان إنّ تخفيضات إمدادات النفط الخام في طريقها للوصول إلى نحو 12 مليون برميل يومياً بحلول نهاية الأسبوع المقبل، بما يفاقم العجز في الأسواق في وقت تواجه فيه حركة ناقلات النفط عبر ممر مائي رئيسي في الشرق الأوسط اضطراباً منذ أسبوعين.

وأضاف البنك في مذكرة، أنّه "لا تزال حركة الناقلات التجارية محدودة للغاية، ومعظم السفن الموجودة الآن إيرانية ومن المرجح أنها متجهة إلى الصين". وأشار البنك إلى استمرار وصول الشحنات التي غادرت الخليج قبل إغلاق المضيق، لكنه أوضح أن الشحنات الجديدة توقفت إلى حد بعيد، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث