أكدت وزارة الطاقة السورية، اليوم الثلاثاء، أنّ إمدادات المشتقات النفطية متوافرة على نحوٍ طبيعي في الوقت الراهن، نافِيَةً وجود أي عجز، بالرغم من المستجدات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وما تبعها من شائعات عن احتمال تأثر عمليات التزويد.
وأفادت في بيانٍ لها بأنه لا يوجد حالياً أي نقص في المشتقات النفطية داخل سوريا، سواء مادة البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي.
كما أشارت الوزارة إلى أن المصافي العاملة تواصل أداءها بصورة طبيعية، وأن عقود استيراد النفط الخام سارية عبر القنوات المعتمدة، حيث تُكرَّر الكميات المستوردة وفق البرامج التشغيلية المعتادة، فيما يبقى المخزون التشغيلي ضمن المستويات الآمنة.
وأوضحت أن الازدحام الذي سُجّل في بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية يعود إلى ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، إذ تجاوزت المبيعات نسبة 300 في المئة قياساً إلى المعدل اليومي المعتاد، نتيجة المخاوف المرتبطة بالتطورات الإقليمية وتداول الشائعات، لا بسبب وجود نقص فعلي في المادة.
وبيّنت الوزارة أنها تواكب المستجدات الإقليمية بصورة يومية واستباقية، وتتخذ ما يلزم لضمان استمرار الخدمات الأساسية، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، وتجنّب الانسياق وراء الشائعات التي قد تُحدث ضغطاً غير مبرر على آلية التوزيع.
وكانت وزارة الطاقة قد ذكرت أمس الاثنين أن التراجع الراهن في ساعات التغذية الكهربائية يعود إلى انخفاض كميات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن، وذلك على خلفية التصعيد في المنطقة، لافتةً إلى أنها تعمل على رفع مستوى الإنتاج المحلي من الغاز، بما يساهم في تعزيز المنظومة الكهربائية وتحسين واقع التغذية خلال الفترة المقبلة.




