مع تسارع التطورات الإقليمية، حذر صندوق النقد الدولي اليوم من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وتأثيرها على الأسواق المالية.
وقال الصندوق في بيان: "نتابع عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، وقد لاحظنا حتى الآن اضطرابات في التجارة والنشاط الاقتصادي، وارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة، وتقلبات في الأسواق المالية".
وأشار الصندوق إلى أن الوضع لا يزال متقلباً للغاية، ما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في البيئة الاقتصادية العالمية.
وبحسب البيان، فإنه من السابق لأوانه تقييم الأثر الاقتصادي على منطقة الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي، إذ سيتوقف هذا الأثر على مدى اتساع نطاق النزاع ومدته.
ولفت الصندوق إلى أنَّه سيقدم تقييماً شاملاً في تقريره الشهر المقبل حول توقعات الاقتصاد العالمي لشهر نيسان 2026.
وتسببت الحرب في الشرق الأوسط في موجة صعود لأسعار النفط والغاز مع توقف حركة التجارة بسبب إغلاق مضيق هرمز الذي مر من خلاله 20 في المئة من واردات النفط العالمية.
وتزايدت المخاوف بشأن صعود موجة تضخمية عالمية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، ما يلقي مزيداً من الأعباء على الاقتصاد العالمي.




