أفادت وكالة "بلومبيرغ" بأنّ أكثر من نصف الشركات الكبرى التي تعمل في مجال التأمين على الشحن البحري، ستتوقّف عن تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تدخل منطقة الخليج العربي، ابتداءً من يوم الخميس. واستندت الوكالة إلى إشعاراتٍ قامت بجمعها، لتبيّن أنّ 7 شركات من أصل 12 شركة عضو في "المجموعة الدوليّة لرابطات الحماية والتعويض" قامت باتخاذ قرارات من هذا النوع، بعد ارتفاع مخاطر التصعيد الحاصل في منطقة الخليج العربي.
وتُعد تغطية مخاطر الحرب تأمينًا متخصصًا، لتوفير الحماية لمالكي ومستأجري السفن، تجاه أي أضرار قد تلحق جرّاء أعمال عسكريّة أو قتاليّة أو أمنيّة، بما في ذلك مخاطر الإرهاب والقرصنة. ومن المرتقب أن يؤدّي إلغاء هذه التأمينات إلى إحجام الشركات عن المجازفة بالإبحار في منطقة الخليج، نظرًا لضخامة الخسائر التي يمكن أن تنتج عن احتراق أو غرق السفن.
وتجدر الإشارة إلى أنّ "المجموعة الدوليّة لرابطات الحماية والتعويض" تشمل شركاتٍ مسؤولة عن تغطية 90 بالمئة من حملة الأسطول العالمي، المخصّص للشحن عبر البحار والمحيطات. وتشمل قائمة الشركات التي قرّرت وقف تغطية مخاطر الحرب في منطقة الخليج كل من: "غارد إيه إس" (Gard AS)، و"نورث ستاندرد" (NorthStandard)، و"ستيمشيب ميوتشوال أندريتينغ" (Steamship Mutual Underwriting)، و"أسورانسفورينينغن سكولد" (Assuranceforeningen Skuld)، و"الجمعية الأميركية للحماية والتعويض"، والرابطة السويدية (The Swedish Club)، ورابطة لندن للحماية والتعويض (London P&I Club).
وتشمل المناطق الخطرة، التي ستمتنع الشركات عن تغطية مخاطر الحرب فيها، تشمل منطقة الخليج والمياه المجاورة له، بما في ذلك خليج عُمان، والمناطق الواقعة غرب رأس الحد في سلطنة عُمان، بالإضافة إلى المياه الممتدة لغاية الحدود الباكستانيّة الإيرانيّة.




