في ظل تسارع الأحداث الإقليمية، طمأن وزير الاقتصاد عامر البساط اليوم أن "مخزون لبنان من القمح يكفينا لمدة شهرين، وهناك تنسيق دائم بين المطاحن والأفران".
وقال بعد اجتماع في وزارة الاقتصاد إنَّ "مخزون السوبرماركت يكفي لمدة شهر كما أن المخزون الخارجيّ يكفي بين 3 و4 أشهر، نطلب من إدارة المرفأ التسريع في إخراج المخزون الغذائي".
كما أكد البساط أن "وضع المحروقات مريح جداً والبنزين موجود"، مضيفاً: "نُدرك حساسيّة الخوف عند المواطنين ونؤكّد أنّنا نتابع الوضع بدقّة وفق خطّة درسناها".
في هذا السياق، طمأن رئيس اتحاد نقابات الأفران والمخابز ناصر سرور إلى عدم وجود أزمة خبز في لبنان، مؤكداً أن مخزون القمح يكفي لأكثر من شهرين مع شحنات إضافية في الطريق، وخطة مشتركة لتأمين مصادر متنوعة وضمان استقرار السوق.
وجاء ذلك عقب اجتماع في وزارة الاقتصاد برئاسة عامر، حيث تم الاتفاق على متابعة دقيقة لسلسلة الإنتاج من الاستيراد حتى التوزيع، والتشدد في مكافحة الاحتكار.
كما دعا سرور المواطنين إلى عدم التهافت على شراء الخبز أو الطحين بكميات تفوق الحاجة، مؤكداً أن الإنتاج والتوزيع مستمران في كل المناطق.
عن الأدوية
إلى ذلك، عقد وزير الصحة ركان ناصر الدين اجتماعاً طارئاً في الوزارة مع ممثلي مستوردي ومصنّعي الأدوية والصيادلة، لمتابعة التطورات وضمان الاستقرار الصحي.
وأكدت الوزارة توافر مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية والمزمنة لأكثر من ثلاثة أشهر، مع استمرار الإنتاج المحلي ووصول الشحنات الخارجية على نحوٍ طبيعي.
كما أكدت نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان ونقابة الصيادلة في لبنان أن المخزون الدوائي المتوافر حالياً كافٍ ويلبّي حاجات السوق، وأن الاستيراد والتوزيع مستمران بشكل طبيعي بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة اللبنانية.
كما تعمل النقابتان، وفق بيان، على إعداد لائحة شاملة بالمخزون لتحديد أولويات استخدامه، مع التحذير من التخزين المفرط للأدوية لأنه يربك السوق ويؤثر على المرضى.
وشددتا على استمرار الجهوزية والتعاون لضمان الأمن الدوائي وتوافر الأدوية في مختلف المناطق.




