في عيد الحب (Valentine's Day) من كل عام، يلاحظ كثيرون أن تكلفة عشاء هذه المناسبة تتجاوز بكثير كلفة أي يوم آخر، فالزبون يتناول الطعام ذاته، في المطعم نفسه، ومن إعداد الطاهي نفسه، لكن في تاريخ مختلف، فتكون النتيجة فاتورة أعلى من المعتاد.
ترتبط المسألة، من منظور اقتصادي بحت، بقاعدة العرض والطلب، إذ يرتفع الطلب بشكل ملحوظ في هذا اليوم، فيما تبقى القدرة الاستيعابية للمطاعم محدودة بعدد طاولاتها وخدماتها، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الأسعار. ولا يمكن أيضاً إغفال احتمال استغلال بعض التجار للمناسبة لتحقيق أرباح إضافية.
ولا تقتصر النفقات على العشاء فحسب، بل تمتد إلى الهدايا أيضاً، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الذهب والمجوهرات في هذه المناسبة، ما يجعل خيار "الهدية الذهبية" بعيد المنال لكثيرين، رغم أنها تبقى خياراً مفضلاً لمن تسمح لهم إمكاناتهم بذلك.
في المحصلة، ما يدفعه المحتفل في عيد العشاق لا يقتصر على ثمن الطعام، بل يشمل ثمن الأجواء والتجربة والذكرى.




