تراجع الذهب اليوم لكنه ظل متماسكاً فوق 5000 دولار للأوقية (الأونصة) وسط حذر من المستثمرين قبل صدور بيانات مهمة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الأسبوع، والتي من شأنها أن توفر مؤشرات على مسار أسعار الفائدة التي سيقررها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.45 في المئة إلى 5037.81 دولاراً للأوقية. وارتفع المعدن اثنين في المئة أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.
وسجل الذهب ارتفاعاً لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولاراً في 29 كانون الثاني.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 0.7 في المئة إلى5044.80 دولاراً.
كما انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.42 في المئة إلى 81.05 دولاراً، بعد صعودها سبعة في المئة تقريباً في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولاراً في 29 كانون الثاني.
نحو الصعود
في السياق، قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في "تيستي لايف" إيليا سبيفاك: "نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل".
وينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية وهي مبيعات التجزئة اليوم، وتقرير الوظائف غير الزراعية غدا الأربعاء، وبيانات التضخم يوم الجمعة.
وتتوقع الأسواق حالياً خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، مع توقع الخفض الأول في حزيران.




