فضيحة إبستين تُلاحق "دويتشه بنك"... واعتراف بالخطأ

المدن - اقتصادالاثنين 2026/02/09
بنك.jpg
أصبح إبستين عميلاً للمصرف في آب 2013 (غيتي).
حجم الخط
مشاركة عبر

وصف مصرف "دويتشه بنك" الألماني تعامله التجاري السابق مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين بأنه كان قراراً خاطئاً.

وقال متحدث باسم أكبر بنك في ألمانيا، رداً على استفسار وُجّه اليوم، إنَّ البنك يعترف، كما أكد مراراً منذ عام 2020، بخطئه في قبول جيفري إبستين عميلاً عام 2013.

وبحسب "دويتشه بنك"، أصبح إبستين عميلاً للمصرف في آب 2013، فيما شرع البنك في كانون الأول 2018 بما وصفه بـ"إجراءات إنهاء" العلاقة معه.

وكان المليونير الأميركي جيفري إبستين قد أدار من نيويورك، على مدى سنوات، شبكة اعتداءات استهدفت عدداً من الشابات إضافة إلى قاصرين.

وتوفي إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، عام 2019 عن 66 عاماً أثناء احتجازه، قبل صدور حكم جديد محتمل بحقه.

وكشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً، وفقاً لتقارير عدد من وسائل الإعلام، عن مؤشرات تفيد بأن إبستين كان يدير في مرحلة ما أكثر من 40 حساباً لدى "دويتشه بنك"، ويودع هناك جزءاً كبيراً من ثروته.

وأفادت صحيفة "بيلد" الألمانية، نقلاً عن نائب رئيس جمعية حماية مالكي الأوراق المالية في ألمانيا، المحامي كلاوس نيدينغ، بمطالبته "دويتشه بنك" بالإفصاح عن الوثائق المالية المرتبطة بعلاقته مع إبستين، وذلك يوم السبت الماضي.

وأشار نيدينغ إلى أن تقديم هذه الوثائق، إلى جانب كشف واضح وحازم لطبيعة العلاقة التجارية في ذلك الوقت، أمر لا يقبل اللبس قبل انعقاد الجمعية العمومية الحضورية للبنك في 28 أيار 2026، وذلك تفادياً لأي ضرر بالسمعة قد تسببه دوامة من الشائعات.

وأكد "دويتشه بنك"، رداً على الاستفسار، أنه بادر إلى التواصل مباشرة مع الجهات المختصة عقب توقيف إبستين في تموز 2019، وأبدى استعداده لتقديم الدعم الكامل للتحقيقات.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث