انطلقت اليوم في الدوحة أعمال النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للغاز الطبيعي المُسال، الذي تستضيفه شركة قطر للطاقة، بمشاركة واسعة من صُنّاع القرار وقادة قطاع الطاقة وخبراء الصناعة من مختلف دول العالم، وذلك بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي في كلمته الافتتاحية أن استضافة قطر للمؤتمر للمرة الثانية تعكس ريادتها في صناعة الغاز الطبيعي المُسال.
وأوضح الكعبي أن مشاريع التوسعة سترفع إنتاج قطر للطاقة من الغاز الطبيعي المُسال من 77 إلى 160 مليون طن سنوياً، منها 142 مليون طن من حقل الشمال، ما سيشكّل نحو 40 المئة من الإمدادات العالمية الجديدة خلال العقد المقبل.
وكشف الكعبي عن إنشاء مجمع عالمي جديد لليوريا سيجعل قطر أكبر مصدّر له، مع زيادة إنتاج المكثفات والغاز البترولي المُسال بنسبة 60 في المئة والهيليوم 115 في المئة.
كما أشار إلى توسع كبير في الطاقة الشمسية سيرفع القدرة إلى أكثر من 5000 ميغاوات بحلول 2030، منها 4000 ميغاوات داخل قطر، لتغطية نحو 30 في المئة من احتياجات الشبكة الوطنية.
وشدّد الكعبي على التزام قطر للطاقة بأعلى معايير السلامة والبيئة والتميز التشغيلي، مع تعزيز الاستدامة وخفض الانبعاثات، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والابتكار. كما أكد أهمية الغاز في دعم التنمية، خصوصاً في الدول النامية، في ظل حرمان نحو مليار شخص من خدمات الطاقة الأساسية، داعياً إلى تكثيف الجهود لضمان وصول الطاقة للجميع.
ويستعرض المؤتمر على مدى ثلاثة أيام أبرز اتجاهات أسواق الغاز الطبيعي المُسال والفرص الاستثمارية، إضافة إلى دور الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة وخفض الانبعاثات، بمشاركة وزراء ورؤساء تنفيذيين وخبراء طاقة من أكثر من 60 دولة.
ويتيح المعرض للشركات عرض أحدث تقنيات إنتاج الغاز الطبيعي المُسال وسلاسل التوريد والشحن البحري، إلى جانب حلول خفض الانبعاثات ومعالجة الكربون والابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي. كما يوفر منصة لعقد لقاءات ثنائية بين قادة الشركات وصنّاع القرار والمستثمرين، ما يدعم الشراكات الجديدة ويعزز مكانة الدوحة مركزاً عالمياً لصناعة الغاز الطبيعي المُسال.
