أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن الحكومة السورية تخطط لطرح رخصة جديدة لتشغيل شبكة هاتف محمول من خلال مزاد دولي، ضمن مساعٍ لإعادة تنظيم قطاع الاتصالات المتعثر واستقطاب استثمارات أجنبية.
وبحسب الخطة، ستتولى الشركة الجديدة تشغيل واحدة من الشبكتين الحاليتين، بما يشمل إدارة البنية التحتية وقاعدة المشتركين.
ولطالما اقتصر سوق الاتصالات الخلوية في سوريا على شركتين فقط هما "سيريتل" و"إم تي إن"، بينما سعت الحكومة خلال الأشهر الأخيرة إلى إزالة عقبات قانونية كانت تعرقل دخول مشغلين جدد إلى السوق.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة تجري محادثات مع شركات اتصالات إقليمية ودولية، من بينها "زين" الكويتية و"أوريدو" القطرية، إلى جانب "فودافون" البريطانية التي تمتلك فيها مجموعة الإمارات للاتصالات "إي آند" حصة قدرها 16.6 في المئة.
وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن الحكومة السورية تجري أيضاً مباحثات مع بنك قطر الوطني ومؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي لدعم الصفقة، التي يُتوقع أن تشمل رسم ترخيص يقارب 700 مليون دولار، إضافةً إلى استثمارات بنحو 500 مليون دولار لتحديث الشبكة وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات.
ومن المقرر أن يكون 23 شباط المقبل الموعد النهائي لتقديم طلبات المشاركة في المزاد.
