سجّلت القيمة الإجمالية لتجارة لبنان الخارجية خلال الأحد عشر شهراً الأولى من عام 2025 ارتفاعاً ملحوظاً مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، فيما أدّت زيادة فاتورة الاستيراد إلى اتساع عجز الميزان التجاري، وفق ما أظهرت إحصاءات إدارة الجمارك اللبنانية.
وأعلن النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية والرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة في بيروت ايلي زخور أن فاتورة الاستيراد عبر المرافئ والمطار والمعابر البرية بلغت 19.377 مليار دولار مقابل 15.717 مليار دولار، بزيادة 3.660 مليار دولار بنسبة 23.29 في المئة. كما ارتفعت الصادرات إلى 3.211 مليار دولار مقابل 2.495 مليار دولار، بزيادة 716 مليون دولار بنسبة 28.70 في المئة. ونتيجة ذلك، ارتفع عجز الميزان التجاري إلى 16.166 مليار دولار مقابل 13.222 مليار دولار، بزيادة 2.944 مليار دولار بنسبة 22.27 في المئة.
وأشار إلى أن مرفأ بيروت بقي الأول في الاستيراد بقيمة 11.516 مليار دولار (59.43 في المئة)، يليه مطار رفيق الحريري 5.710 مليار دولار (29.47 في المئة)، ثم مرفأ طرابلس 1.510 مليار دولار (7.79 في المئة). وعلى صعيد التصدير، تصدّر مرفأ بيروت أيضاً بقيمة 1.342 مليار دولار (41.79 في المئة)، يليه المطار 1.277 مليار دولار (39.77 في المئة)، ثم مرفأ طرابلس 254 مليون دولار (7.91 في المئة).
ولفت إلى أن الصين تصدّرت الدول المصدّرة إلى لبنان بقيمة 2.221 مليار دولار (11.46 في المئة)، تلتها سويسرا 1.860 مليار دولار (9.60 في المئة)، ثم الإمارات 1632 مليار دولار (8.42 في المئة). في المقابل، جاءت سويسرا أولاً بين الدول المستوردة من لبنان بقيمة 622 مليون دولار (19.37 في المئة)، تلتها الإمارات 525 مليون دولار (16.35 في المئة)، ثم مصر 152 مليون دولار (4.73 في المئة).
وأوضح أن المنتجات المعدنية تصدّرت المستوردات بقيمة 4.460 مليار دولار (23.02 في المئة)، تلتها الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة 3.771 مليار دولار (19.46 في المئة)، ثم الصناعات الكيماوية 1.557 مليار دولار (8.04 في المئة). أما الصادرات، فتصدّرتها الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة 1,063 مليار دولار (33.10 في المئة)، تلتها المعادن العادية 482 مليون دولار (15.01 في المئة)، ثم الأغذية والمشروبات والتبغ 399 مليون دولار (12.43 في المئة).
وتوقّع زخور أن تكون التجارة الخارجية اللبنانية في عام 2025 قد تجاوزت 24 مليار دولار، وهو مستوى لم يسجله لبنان منذ أكثر من عشر سنوات.
