أظهرت الأرقام في آخر مسح علمي أُجري أواخر عام 2023 أن نحو 35 في المئة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، وفق ما ذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد.
وأشارت في حديث إذاعي إلى أن "هذا ليس مؤشراً جيداً للبنان، لذا إن الوزارة تعمل على تكثيف الجهود لتقليص نسبة الفقر عبر برنامج أمان والادماج الاقتصادي وبرامج التنمية المحلية".
وأفادت السيّد بأن "برامج المساعدات التي تقدمها الوزارة يطال نصف الشعب اللبناني، إذ إن 800 ألف لبناني أو 160 ألف عائلة مستفيدة من برنامج أمان، إضافة إلى البرامج الأخرى للوزارة أي الخدمات الاجتماعية عبر مراكز الشؤون الاجتماعي أو عبر التعاقد مع مؤسسات رعائية أو مؤسسات غير حكومية".
إعادة الإعمار
وفي ما يتعلق بملف إعادة الإعمار، اعتبرت أن "الخطوة التي اتخذها مجلس النواب بإقرار قرض من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار لإعادة إعمار البنى التحتية المتضررة من جراء العدوان الإسرائيلي، هي بداية جيدة لتنفيذ مشروع إعادة الاعمار وقيام تقييم سريع لاسيما أنها تسمح بتوفير مبلغ إضافي 75 مليون دولار من الحكومة الفرنسية وهو في آخر مراحل التفعيل"، لافتةً إلى أن "هذا القرض غير كاف ولا يمكنه أن يغطي كل نفقات الاضرار".
النازحون السوريون
وفي موضوع عودة النازحين السوريين، أشارت السيّد إلى أن "الحكومة من خلال الخطة التي وضعتها لتأمين عودة النازحين والمدعومة من الأمم المتحدة، تمكنت من تحقيق إنجاز في الملف، موضحة أن الطموح كان تأمين عودة لـ400 ألف نازح، إلا أن الأرقام وصلت إلى نصف مليون نازح سوري".
وشددت على أن "العمل جارٍ ومستمر والهدف هو أن نتمكن من إقفال هذا الملف مع نهاية هذا العام، وتأمين العودة الآمنة والمستدامة للعائلات السورية مع إبقاء جزء من العمالة السورية حسب احتياجات سوق العمل اللبناني وهو ما يعمل عليه وزير العمل محمد حيدر في إطار اللجنة الوزارية".
