ما وراء النفط الفنزويلي: الاقتصاد السياسي لهيمنة الدولار

Image-1767603139
الصراع المركزي نقدي ومالي أكثر منه نفطي (غيتي).
حجم الخط
مشاركة عبر

نشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات دراسة تقدّم منظور الاقتصاد السياسي الدولي لسياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه فنزويلا في الفترة 2022-2026، معتبرةً أنّ التصعيد في 3 كانون الثاني 2026 يهدف للدفاع عن الأسس المؤسسية لسيادة الدولار أكثر من النفط.
وتبيّن أنّ العقوبات والتراخيص والحظر والضغوط الأميركية تنظّم وصول فنزويلا لعائدات العملات الصعبة وتحافظ على النفوذ الأميركي عبر التسويات المالية العابرة للحدود.
كما تشير إلى أنّ تكيف فنزويلا عبر بدائل مرتبطة بالدولار، مثل العملات المستقرة، يعكس الالتفاف على نظامه المرجعي، ما يؤكّد أنّ الصراع المركزي نقدي ومالي أكثر منه نفطي.
لقراءة الدراسة بشكل كامل 

.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث