تجميد أصول شخصيات وجمعيات لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان

المدن - اقتصادالأربعاء 2026/01/14
7.jpg
تبنت الجماعة الإسلامية هجمات صاروخية ضد إسرائيل منذ تشرين الأول 2023 (علي علوش)
حجم الخط
مشاركة عبر

صنّفت وزارة الخارجية الأميركية فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كـ"منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضاء هيئاتها. وهذا التصنيف ينعكس على الجانب المالي للجماعة، ويجعل تقديم الدعم المادي لها، جريمة جنائية. (راجع المدن)

 

وبما أنّ التصنيف شمل شخصيات لبنانية مرتبطة بـ"الجماعة الإسلامية"، وهي الفرع اللبناني للإخوان المسلمين، وشمل جمعيات مؤسسات تابعة لها، فسيتم تجميد كافة الأصول المالية لهذه الشخصيات والجمعيات في المصارف اللبنانية التي تتبع النظام المصرفي العالمي (SWIFT)، ومنع أي تعامل تجاري أو مالي معهم.

 

وفي التفاصيل، وبناءً على التحديثات الصادرة في كانون الثاني 2026، شمل قرار وزارة الخزانة الأميركية المتعلق بـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان والأسماء المرتبطة بأمينها العام محمد طقوش، تصنيف جمعيات ومؤسسات إغاثية وتربوية. وبموجب التصنيف، تتّهم واشنطن تلك الجمعيات والمؤسسات بالعمل كواجهات مالية لنقل الأموال من جهات إقليمية (مثل حماس وإيران) إلى الجناح العسكري للجماعة.

 

وعليه، ضمّ التصنيف جمعية "الارتقاء" الخيرية والاجتماعية، والتي اتّهمت باستخدام برامج الإغاثة لتمويل عائلات مقاتلي "قوات الفجر" وتسهيل الدعم اللوجستي للمسلحين. بالإضافة إلى مؤسسة "بيت الدعوة" (أو مراكز تعليمية تابعة). وشمل التصنيف أفرعاً تربوية في مناطق البقاع والشمال، بذريعة استخدامها في عمليات التجنيد والتحريض. فضلاً عن جمعية البركة (فرع لبنان)، التي تم ربطها بشبكة أوسع شملت فروعاً في دول أخرى، واتُهمت بتحويل المساعدات الإنسانية لصالح الجناح العسكري لحركة حماس و"قوات الفجر". 

 

وعلى مستوى الشخصيات، إلى جانب الأمين العام للجماعة محمد طقوش، شملت القائمة رئيس المكتب السياسي للجماعة باسم حمود، لدوره في التنسيق الخارجي مع حماس وحزب الله وتأمين قنوات تمويل سياسية. وأحمد براهيمي (مرتبط بجمعية البركة)، وتم إدراجه لدوره في إدارة الشبكات المالية العابرة للحدود التي تخدم "قوات الفجر" وحلفائها. إلى جانب قيادات ميدانية في "قوات الفجر"، لم تُنشر جميع أسمائهم الفردية، لكن القرار استهدف الهيكل القيادي لـ"قوات الفجر" ككيان إرهابي كامل، مما يجعل أي شخص يتقلّد منصباً قيادياً فيها هدفاً مباشراً للعقوبات. 

 

ويذكر أنّ التصنيف جاء على خلفية التعاون مع حماس، استناداً إلى تقارير استخباراتية تفيد بوجود تنسيق عملياتي كامل بين الجماعة الإسلامية وحركة حماس في جنوب لبنان. فضلاً عن تبنّي الجماعة المتكرّر لهجمات صاروخية ضد إسرائيل منذ تشرين الأول 2023.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث