استطلعت "Business Insider" آراء ثمانية من كبار الاستراتيجيين ومديري الاستثمار في "وول ستريت" حول أفضل طرق استثمار 10 آلاف دولار في ظل هذا الجدل المتصاعد.
شدّد غالبية الخبراء على أهمية التنويع وعدم المبالغة في التعرض لأسهم التكنولوجيا. وأكد عدد منهم أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحل مبكرة من دورة التبني، وأن الشركات الكبرى تمول استثماراتها من التدفقات النقدية الحرة وليس من الديون، ما يقلل مخاطر الانفجار المفاجئ.
في المقابل، حذر آخرون من أن التقييمات المرتفعة لبعض أسهم النمو قد تفرض تصحيحات، داعين المستثمرين إلى البحث عن فرص خارج وول ستريت.
وكانت أبرز وجهات الاستثمار المقترحة، التكنولوجيا العملاقة، حيث شملت الترشيحات أسهماً مثل: مايكروسوفت، ألفابت، إنفيديا، أمازون، أبل. إضافة إلى القطاعات الداعمة للذكاء الاصطناعي، مثل الصناعة، الطاقة، البنية التحتية والمرافق، التي تستفيد من بناء مراكز البيانات وشبكات الكهرباء.
وجهات أخرى بارزة للاستثمار هي الأسواق العالمية خارج أميركا. فبعض الخبراء رشحوا الأسهم الأوروبية ذات القيمة والشركات اليابانية الصغيرة، مستفيدين من انخفاض التقييمات وضعف الين. إلى جانب الأسهم الدفاعية والقيمة، مثل شركات السلع الاستهلاكية Clorox وMondelez التي توفر توزيعات نقدية مرتفعة وتوازن المخاطر.
ورغم طابعها المحافظ، رأى بعض الاستراتيجيين أن سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً قد تشكل ملاذاً آمناً بعائد جذاب، خصوصاً إذا تباطأ التضخم أو تعرضت الأسهم لهبوط حاد.
وتقاطعت آراء خبراء وول ستريت على اعتبار أن الذكاء الاصطناعي ليس فقاعة لكنه ليس الطريق الوحيد للربح، وتتطلب المرحلة الحالية تنويعاً ذكياً بين التكنولوجيا، القطاعات التقليدية، والأسواق العالمية، مع إدارة صارمة للمخاطر.
