أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أنه اعتباراً من يوم غد ستُسلَّم المصارف مقابل كامل الفوائض النقدية التي تسلّمها المصرف المركزي بعد السابع من أيار، والتي كانت قد أُودِعت لديه خلال الشهر الماضي، وذلك في إطار التحضير لاستبدالها، مشيراً إلى أن عملية استبدال العملة مستمرة وفق الخطة الموضوعة.
وقال في منشور على "فيسبوك": "انصبّ تركيزنا في المرحلة الماضية على وضع السياسات وآليات التنفيذ، تمهيداً لإطلاق العملة وفق المواصفات العالمية، أما اليوم، فيتركز عملنا على متابعة عملية الاستبدال بما يضمن سلاستها ويعزز الطمأنينة لدى المواطنين، إلى جانب الحرص على رضا المتعاملين خلال تفاعلهم مع المؤسسات المالية".
وأوضح حصرية أنه "في هذا الإطار، أجرينا جولات ميدانية شملت مصرف سوريا المركزي وعدداً من المؤسسات المالية، وظهرت بعض المشاكل التي عالجناها مباشرة، كما سنعتمد تقنية المتسوق الخفي أو العميل السري في المتابعة والرقابة، وهي آلية تقوم على تكليف أشخاص مؤهلين ودقيقين بتقييم أداء الموظفين وفرق العمل والعمليات التشغيلية، من خلال دخولهم المؤسسات بصفة متعاملين عاديين وخوضهم التجربة الفعلية، بما يسهم في رصد مواطن القوة والضعف وضبط أي مخالفات".
وأشار إلى أن المصرف المركزي يدير الاستقرار النقدي ويقود القطاع المالي في عملية الاندماج في النظام المالي العالمي، ويعزز الثقة بالمصرف المركزي وبالاقتصاد السوري وبمؤسساته المالية بما يحقق النمو الاقتصادي المستدام.
في وقت سابق، أكد حصرية أن عملية استبدال العملة تسير بسلاسة وبشكل منظّم، ولا توجد أي عوائق تُذكر حتى الآن.
وأوضح عقب جولة ميدانية على مراكز استبدال العملة في دمشق، أنه لا يوجد أي داعٍ للاستعجال في التبديل، إذ إن المهل ستُمدَّد عند الحاجة، وبما يتيح للجميع إتمام العملية براحة ومن دون ضغط.
