أعلن النائب الأول لحاكم مصرف سوريا المركزي مخلص الناظر عن انطلاق عملية استبدال العملة السورية القديمة بالعملة الجديدة بشكل فعلي اليوم، بعد تحضيرات دامت لأشهر من العمل الدؤوب المتواصل.
وأشار عبر "إكس" إلى أنه "منذ الصباح الباكر توافد ممثلو البنوك الخاصة وشركات الصرافة إلى فروع المصرف المركزي في المحافظات لاستلام الليرة الجديدة"، مشدداً على أن العملة السورية الجديدة في التداول وبأيدي المواطنين من اليوم.
وكان المركزي السوري دعا أمس إلى ضرورة التقيد بالتعليمات الخاصة بالمحافظة على سلامة وجودة الأوراق النقدية السورية ولياقة مظهرها، باعتبارها مالاً عاماً ورمزاً من رموز السيادة الوطنية، وذلك من خلال تنظيم أساليب استعمالها وتداولها.
وفي وقت سابق، أكد مصرف سوريا المركزي أن طرح الليرة الجديدة سيتم تدريجياً وبفئات محددة في مرحلتها الأولى، مشدداً على أن عملية الاستبدال تنظيمية بحتة ولن يكون لها أي تأثير على سعر الصرف أو الكتلة النقدية.
تعليق المركزي
في السياق، قال مصرف سوريا المركزي: "لا يعد هذا الإجراء تخفيضاً لقيمة العملة، وإنما يقتصر على إعادة التعبير عن القيم النقدية بعد حذف صفرين منها، مع الحفاظ الكامل على جميع الحقوق المالية والمصرفية والتعاقدية، كما تنتقل جميع الأموال النقدية والمصرفية، والرواتب والعقود والديون والالتزامات تلقائياً وبصورة منظمة إلى الليرة السورية الجديدة من دون أي فقدان للحقوق".
ويحمل الإصدار الجديد اسم "الليرة السورية الجديدة|، ويجري الاستبدال وفق معيار يقضي بأن كل 100 ليرة سورية قديمة تعادل ليرة سورية جديدة واحدة، وتعتبر كل من العملة القديمة والجديدة وسيلتي دفع قانونيتين وملزمتين خلال فترة الاستبدال، ولا يجوز رفض التعامل بأي منهما.
وبعد انتهاء فترة الاستبدال، تخرج الفئات القديمة المسحوبة من التداول من الاستخدام اليومي، وتفقد قوتها القانونية كوسيلة دفع، مع بقاء قيمتها محفوظة وإمكانية استبدالها لاحقاً لدى فروع مصرف سوريا المركزي حصراً ولمدة خمس سنوات.
