عيّنت إيران، اليوم، محافظاً جديداً للبنك المركزي، عقب استقالة المحافظ السابق على خلفية التراجع القياسي لقيمة العملة المحلية أمام الدولار، وهو ما فجّر موجة احتجاجات واسعة.
وتسبّب انهيار الريال الإيراني باندلاع أوسع احتجاجات تشهدها البلاد منذ ثلاثة أعوام، إذ انطلقت التظاهرات يوم الأحد الماضي وتواصلت حتى أمس الثلاثاء.
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعيين عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد السابق، محافظاً جديداً للبنك المركزي، خلفًا لمحمد رضا فرزين الذي استقال أمس الأول الاثنين.
ويشير خبراء إلى أن معدل التضخم في إيران، الذي يناهز 40 في المئة، أسهم في تصاعد حالة الاستياء الشعبي.
وسجّل سعر صرف الدولار، اليوم، نحو 1.38 مليون ريال، مقارنةً بحوالي 430 ألف ريال عند تولّي فرزين منصبه عام 2022.
وسجلت قيمة الريال الإيراني انهياراً تاريخياً بنحو 55 في المئة في السوق الموازية خلال عام 2025.
وأقدم العديد من التجار وأصحاب المحال على إغلاق متاجرهم، ونزلوا إلى شوارع طهران ومدن أخرى للتعبير عن احتجاجهم.
