بعد هبوطها إلى أدنى مستوى في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، استعادت أسعار الذهب أرقامها معوّضة ما تكبّدته من خسائر. فارتفعت الأسعار في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 بالمئة إلى 4364.20 دولاراً للأونصة. ويبقى هذا السعر أقل من السعر القياسي الذي سجّلته الأونصة يوم الجمعة الماضي، إذ بلغ 4549.71 دولاراً. وبالتوازي، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم شباط بنسبة 0.7 بالمئة، وسجّلت الأونصة 4375.50 دولاراً.
وبحركة الأسعار هذه، يكون المعدن الأصفر قد ارتفع خلال العام 2025 بنحو 66 بالمئة. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بخفض معدلات الفائدة وتزايد الرهانات على مزيد من التيسير النقدي من جانب الفيدرالي الأميركي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع الحيازات في الصناديق المتداولة في البورصة. ويتوقع المتعاملون خفض معدلات الفائدة مرتين على الأقل خلال العام المقبل، إذ تميل الأصول غير المدرّة للعائد إلى تحقيق أداء أفضل في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة.
