مع اقتراب موسم الأعياد، يسجّل القطاع السياحي في لبنان حركة ناشطة تعكس ارتفاعاً لافتاً في الحجوزات وتزايداً في أعداد الوافدين.
وأكد نائب رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان طوني الرامي أنّ "لبنان يشهد ذروة الموسم السياحي بين 22 كانون الأول و3 كانون الثاني"، مشيراً إلى أنّ البلاد باتت "محجوزة بالكامل".
وقال في حديث تلفزيوني إنّ ما سيشهده القطاع المطعمي في ليلة رأس السنة سيكون مختلفاً، إذ إن نحو 70 في المئة من المطاعم ستعتمد نظام à la carte، فيما سيعتمد جزء منها نظام set menu مع مروحة أسعار مناسبة، مؤكداً الجهوزية الكاملة للقطاع.
وشدد الرامي على أنّ المؤشرات إيجابية وتعكس حركة ناشطة في مختلف المناطق السياحية، كاشفاً عن اتخاذ إجراءات عدة، على أن يقوم المراقبون بجولات على المطاعم للتأكد من جودة الكحول المقدمة.
من جهته، أكد عضو نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة مارون ضاهر أنّ الأرقام جاءت مفاجئة، لافتاً إلى أنّ الطائرات ممتلئة منذ 15 من الشهر الحالي مع تزايد غير طبيعي في الحجوزات. وقال إنّ هناك ما بين 80 و90 رحلة يومياً إلى بيروت، غالبيتها من الدول العربية والأوروبية.
وأشار إلى أنّ شركات الطيران أضافت رحلات إلى بيروت، متوقعاً أن يصل عدد الزوار في موسم الأعياد إلى 20 ألف زائر، بزيادة 60 في المئة مقارنة بموسم العام الماضي.
