خفض الاحتياطي الفدرالي الأميركي معدل الفائدة للمرة الثالثة على التوالي، مشيراً إلى مخاوف على صلة بسوق العمل مع بقاء التضخّم مرتفعاً، في قرار توقعته الأسواق المالية لكنه اتخذ وسط انقسام متزايد.
وتم خفض معدلات الفائدة الرئيسية بربع نقطة مئوية بحيث باتت تراوح بين 3.50 و3.75، وفق ما أعلن المصرف المركزي.
تراجع الذهب
في السياق، تراجع الذهب اليوم بعدما سجل أعلى مستوى في أسبوع تقريباً، بعد انقسام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن قراره خفض أسعار الفائدة مما جعل المستثمرين غير متيقنين من وتيرة التيسير النقدي العام المقبل، بينما سجلت الفضة مستوى قياسيا مرتفعا آخر.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 4221.49 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أعلى مستوى منذ الخامس من كانون الأول في وقت سابق من الجلسة.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شباط 0.6 في المئة إلى 4249.70 دولاراً للأوقية.
وقال كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر: "لم يتمكن الذهب من المضي قدما مع أحداث اليوم... لأن رسالة مجلس الاحتياطي الاتحادي كانت بشكل أساسي أن أي تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة قد تكون قليلة ومتباعدة".
وعادةً ما تعود أسعار الفائدة المنخفضة بالفائدة على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة لشهر تشرين الثاني والتي تصدر الأسبوع المقبل، يليها تقرير مفصل عن النمو الاقتصادي بالربع الثالث.
ارتفاع الفضة
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 في المئة إلى 62.25 دولاراً للأوقية بعد أن سجلت مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ 62.88 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، لتصل مكاسبها منذ بداية العام إلى 113 في المئة بفضل قوة الطلب الصناعي وانخفاض المخزونات وإضافتها إلى قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في "تيستي لايف" إيليا سبيفاك: "لم تهتم الفضة حقاً بالأمور الخارجية وكانت ترتفع من تلقاء نفسها. لا أعتقد أن هناك أي شيء هنا يشير بالضرورة إلى أن الفضة ستتراجع".
وارتفع البلاتين 0.3 في المئة إلى 1660.50 دولاراً، بينما انخفض البلاديوم 0.2 في المئة إلى 1479.70 دولاراً .
