بدعم من ارتفاع توقعات قيام الفيدرالي الأميركي بخفض معدلات الفائدة هذا الأسبوع، سجّلت أسعار الذهب ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة لتسجّل الأونصة 4215.38 دولاراً، في حين استقرت العقود الآجلة تسليم كانون الأول عند 4243.70 دولاراً للأونصة.
وقدّرت أداة "فيدووتش" Fed Watch Tool التابعة لـ"مجموعة سي.إم.إي" CME Group، وهي أداة تحليلية في الأسواق المالية، أنّه من المحتمل بنسبة 88.4 بالمئة خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع المركزي الأميركي يومي 9 و10 كانون الأول.
وتشير التوقّعات إلى أنّ أي ضعف محتمل في سوق العمل الأميركي أو استمرار ارتفاع أرقام التضخم قد يدفع الذهب للعودة إلى القمم التاريخية أو تسجيل مستويات جديدة. كما أنّ احتمالات انخفاض الأسعار لا تقفل الطريق أمام عودة الارتفاع لأنّ الأساسيات الداعمة للصعود ما زالت قائمة.
وبالتوازي، يطال ترقّب قرار الفيدرالي الأميركي أسعار الأسهم الأوروبية وحركة الدولار، فتراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات جلسة الاثنين، مع تركيز المستثمرين العالميين على قرار السياسة النقدية للفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع. كما تراجع الدولار الأميركي ليقترب من أدنى مستوى في ستة أسابيع، الأمر الذي يجعل الذهب المقوّم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرّت الفضة عند 58.25 دولاراً للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 1646.56 دولاراً للأونصة، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.5 بالمئة ليسجّل 1455.55 دولاراً للأونصة.
