أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن تركيز بلاده انصب على التعامل مع العقوبات واندماج القطاع المصرفي بالبنوك العالمية.
وأشار في حديثٍ صحافي إلى أن نطاق تحرك الليرة يتغير بحسب مستجدات الظروف الاقتصادية محلياً، كاشفاً أن تحويلات المغتربين تُقدر بنحو 4 مليارات دولار منذ انهيار نظام بشار الأسد.
وأعلن الحصرية أن التضخم تراجع من 170 في المئة عشية سقوط نظام الأسد إلى 15 في المئة حالياً، متابعاً: "استطعنا تحسين سعر صرف الليرة بنحو 30 في المئة خلال 8 أشهر، وهو يتحرك الآن ضمن حدود صحية".
وأوضح أن التعامل مع القطاع المالي يجري وفق رؤية متكاملة وليس بناء على قرارات عشوائية، متوقعاً وجود ما يصل إلى 35 مصرف عامل بسوريا بحلول 2030.
وأشار الحصرية إلى وجود بنوك عربية وتركية وأجنبية أعربت عن رغبتها بدخول السوق السورية.
وشدد على أن "رفع العقوبات سهّل التعامل مع عملية الاندماج التي لها عدة متطلبات، أحدها رفع العقوبات".
