قرّرت وزارة الزراعة اتخاذ إجراءات طارئة بعد تأكيد تسجيل إصابات بمرض الحمّى القلاعية في عدد من مزارع المواشي، إثر تحليل عينات في مختبر الصحة الحيوانية الذي جاءت نتائجه إيجابية.
وأوضحت في بيان أن المرض الفيروسي سريع الانتقال يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق كالأبقار والجاموس والأغنام والماعز، من دون أن ينتقل إلى الإنسان أو يؤثر على سلامة الحليب واللحم.
ولمواجهة هذه الحالة الوبائية المستجدّة، أعلنت الوزارة تشكيل لجنة طوارئ للتنسيق مع الجهات المختصة والمنظمات الدولية، مهمتها اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض. وتشمل الإجراءات التي تنفذها الفرق الفنية منذ أسبوعين:
1- أخذ العينات من الحيوانات المشتبه بإصابتها وإجراء التقصي الوبائي.
2- تحصين الحيوانات في محيط البؤر المصابة باللقاحات المتوفرة، مع التذكير بأن الوزارة لقّحت سابقاً المواشي بالعترات المنتشرة في المنطقة، وتلزم بتلقيح المواشي المستوردة قبل إدخالها.
3- إرسال العينات إلى مختبرات مرجعية معتمدة من المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الفاو لتحديد السلالات بدقة وتحديث برنامج التحصين.
4- الحد من نقل الحيوانات بين المناطق تفادياً لانتشار العدوى، مع طلب مؤازرة وزارة الداخلية في تنفيذ هذا الإجراء.
5- مراسلة مديرية المخابرات والنيابة العامة التمييزية بأسماء المشتبه بتورطهم في تهريب المواشي من وإلى سوريا.
وأعلنت الوزارة في ختام بيانها أنها ستبلّغ المربين وأصحاب المواشي بكل جديد تباعاً.
