أصدرت محافظة ريف دمشق في سورية اليوم السبت، قراراً حدّدت فيه السعر الأعلى لشراء الكيلوواط الساعي من المولدات الخاصة بـ9 آلاف ليرة سورية (نحو 0.75 دولار تقريباً)، اعتباراً من غد الأحد، مع تأكيد مساءلة أي صاحب مولد يخالف التسعيرة. القرار جاء بعد تعديل أسعار مستهلكات التشغيل، وهو يشمل كامل مناطق ريف دمشق، بما فيها قدسيا والمناطق الممتدة حتى الحدود اللبنانية، وبحسب "العربي الجديد" أوضح مدير منطقة قدسيا، لؤي صدقة، أن الهدف هو ضبط قطاع المولدات الذي توسع خلال السنوات الأخيرة ومنع أي استغلال يضر بالأهالي.
وشمل التعميم الصادر اليوم، إلزام أصحاب المولدات بتركيب مخمدات صوتية وإجراء الصيانة الدورية لها، بالإضافة إلى تنظيم أوقات التشغيل بحيث لا تسبب إزعاجاً للجيران، مع منع تشغيلها في أوقات الراحة إلا للضرورة القصوى. ويرى مراقبون محليون أن القرار يعكس محاولة واضحة لتنظيم سوق المولدات الذي توسع بشكل سريع خلال السنوات الماضية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية واعتماد السكان على المولدات الخاصة لسد فجوة الكهرباء المستمرة نتيجة التقنين الطويل.
ويأتي تحديد السعر الجديد بـ 9 آلاف ليرة للكيلوواط الساعي بعد أن كان السعر القديم يراوح بين 7 إلى 8 آلاف ليرة في معظم مناطق ريف دمشق، بحسب نوعية المولد وحجم الاشتراك. ويعتبر القرار محاولة لتوحيد التسعيرة ووضع سقف موحد لجميع المولدات، ما يقلل من التفاوت الكبير في الأسعار الذي كان يشتكي منه السكان، خصوصاً في المناطق المكتظة حيث يشكل ارتفاع السعر عبئاً إضافياً على العائلات.
