في تحوّل اقتصادي لافت، انضمت شركة إيلي ليلي الأميركية إلى نادي الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، لتصبح أول شركة أدوية في التاريخ تصل إلى هذا المستوى، بدفع مباشر من الطفرة العالمية في أدوية إنقاص الوزن.
قفز سهم الشركة بأكثر من 35 في المئة منذ بداية العام، مستفيداً من الطلب القياسي على حقن التنحيف التي باتت تُستخدم على نطاق واسع، ليس فقط كعلاج للسمنة، بل كجزء من نمط حياة يغير سلوك الاستهلاك عالمياً.
وتعكس هذه القفزة التحوّل الكبير الذي أحدثته عقاقير التنحيف في الأسواق العالمية، بعدما أصبحت من أسرع المنتجات الدوائية نمواً، وأحد المحركات الجديدة للقطاع الصحي. وأسهم توسّع استخدام هذه الأدوية في تعزيز توقعات المستثمرين، ودفع شركات الأدوية إلى مقدمة القطاعات الأكثر جاذبية عالمياً.
ودخول إيلي ليلي إلى نادي التريليون يأتي في وقت لا تزال القائمة تهيمن عليها شركات التكنولوجيا الكبرى، وبينها: أرامكو السعودية (1.662 تريليون دولار)، برودكوم (1.582 تريليون دولار)، ميتا (1.475 تريليون دولار)، تايوان لأشباه الموصلات TSMC (1.399 تريليون دولار)، تسلا (1.289 تريليون دولار)، وبيركشاير هاثاواي (1.091 تريليون دولار).
ويرى خبراء أن صعود إيلي ليلي يعكس نقطة تحوّل في خريطة الاقتصاد العالمي، مع انتقال جزء من ثقل "نادي التريليون" من قطاع التكنولوجيا إلى قطاع الصناعات الدوائية، وسط تأثير متزايد لأدوية خفض الوزن على سلوك المستهلكين وسلاسل الإمداد والقطاعات المرتبطة بالصحة والغذاء.
