أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان لا يزال بلد الفرص الواعدة، قائلاً: "بدأنا بمسيرة الإصلاح ولا يزال أمامنا شوطاً كبيراً ولا بد من استكمال الإصلاحات، ولكن في غياب الأمن والأمان سنفوت فرصة النهوض".
وأضاف في كلمة بختام أعمال مؤتمر "بيروت 1": "لا يجوز التفكير في التراجع عن الاتفاق مع صندوق النقد"، لافتاً إلى أن "الأهم أن الاتفاق مهم بما سيوفر من أموال وأبعد من ذلك فهو يعطينا شهادة حسن سلوك لفتح باب الاستثمارات".
واعتبر سلام أن "الإصلاحات التي يطلبها صندوق النقد هي التي نحن بحاجة إليها".
في سياق آخر، لفت إلى أن "لبنان عاد إلى العالم العربي والعالم العربي بدأ يعود إلى لبنان"، آملاً "برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية".
وأفاد سلام بأن "رفع الحظر السعودي عن الصادرات اللبنانية قريب جداً"، متابعاً: "أنا واثق بأن العرب سيعودون إلى لبنان".
وكشف أنه "سيتم تدشين السكانيرز في مرفأ بيروت غداً"، معلناً أنه "تم إغلاق أكثر من 30 معمل كبتاغون خلال شهر واحد، واتخذنا إجراءات أمنية جدية في مطار بيروت".
وتابع سلام: "نعمل على قانون الفجوة المالية يومياً وهو مسألة أسابيع معدودة وسننجزه مع متابعة من قبل اللجنة المصغرة وآمل إقراره قبل نهاية شهر كانون الأول".
وقال في كلمته: " كنت أول من قلت شطبنا شطب الودائع"، مشيراً إلى أن "الاقتراحات السابقة لرد الودائع بعشر سنوات وأكثر غير مقبولة خصوصاً لأصحاب الودائع الصغيرة، والجميع سيحصل على ودائعه وفي فترات منطقية".
ورأى سلام أن "ليس كل المودعين سواسية فهناك أصحاب ودائع مشروعة وأصحاب ودائع غير مشروعة"، موضحاً أن "من وديعته غير مشروعة وناتجة عن الفساد أو تجارة المخدرات فهذا لا يجب فقط أن تشطب وديعته بل أن يدخل السجن ويُحاسب".
