تحوّلت أسعار الذهب إلى الارتفاع، اليوم الأربعاء، مع ترقّب المستثمرين محضر الاجتماع الأخير للفدرالي، وتقرير الوظائف الأميركي الذي قد يقدّم مؤشرات إضافية حول مسار معدلات الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 في المئة إلى 4094.67 دولاراً للأونصة، كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 0.5 في المئة إلى 4090.50 دولاراً للأونصة.
وقال كبير محلّلي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" تيم ووترر لرويترز، إن الزخم الدافع للذهب تأثر إلى حدّ ما بصعود الدولار وبالشكوك المحيطة بموعد الخفض المقبل لمعدلات الفائدة لدى الفدرالي.
وأضاف: مع ذلك، فإن موجة العزوف عن المخاطرة في السوق أبقت الذهب في دائرة اهتمام المستثمرين كملاذ آمن، مما حدّ من الضغوط الهبوطية.
الأسهم العالمية
وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة أمام سلة من العملات الرئيسية، ما يزيد كلفة الذهب على حاملي العملات الأخرى.
وكانت أسواق الأسهم العالمية قد تراجعت بحدّة هذا الأسبوع، إذ سجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، بفعل المخاوف المتعلقة بتقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي.
ويترقّب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي في وقت لاحق اليوم، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر أيلول، الذي يُنشر غداً الخميس بعد تأجيله بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي.
ويتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم أن يُظهر التقرير إضافة 50 ألف وظيفة خلال الشهر.
وكان البنك المركزي الأميركي قد خفّض معدلات الفائدة بـ25 نقطة أساس، إلا أنّ رئيسه جيروم باول عبّر عن حذرٍ إزاء أي خفض إضافي خلال العام الجاري، لأسباب من بينها نقص البيانات المتاحة.
ارتفاع الفضة
ويميل الذهب، الذي لا يدرّ عائداً، إلى تحقيق أداء أقوى في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة وفي فترات الضبابية الاقتصادية.
أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 50.90 دولاراً للأونصة، بينما انخفض البلاتين 0.2 في المئة إلى 1533.82 دولاراً، وصعد البلاديوم 0.6 في المئة إلى 1409.19 دولاراً.
