بعد إعلان مسؤول سعودي رفيع لوكالة "رويترز"، عن أنّ وفداً سعودياً سيزور لبنان قريباً لمناقشة إزالة العوائق التي تعطّل الصادرات إلى المملكة (راجع المدن)، رحّب رئيس جمعية المزارعين في لبنان انطوان الحويّك بالقرار السعودي، معتبراً في حديث لـ"المدن" أنّ "الوصول إلى رفع العوائق هو قرار عظيم وإيجابي للمنتجات الزراعية اللبنانية". وأشار إلى أنّ "لبنان عمل على ضبط عمليات تهريب المخدرات إلى الخليج والسعودية تحديداً التي التمست التقدّم الذي أحرزه لبنان على هذا الصعيد، ما دفعها إلى إعادة النظر بقرار منع الاستيراد من لبنان".
مناقشة إزالة العوائق وترجمة ذلك في المستقبل بقرارات رسمية تستأنِف استقبال المنتجات اللبنانية، يعني بحسب الحويّك "عودة السعودية إلى استيراد نحو 16 بالمئة من إجمالي الصادرات اللبنانية". وأوضح أنّ "نحو 16 بالمئة من الصادرات إلى السعودية هي حمضيات ونحو 17 بالمئة من العنب".
وتأتي الخطوة السعودية بعد تكثيف الجهود اللبنانية لضبط تصنيع وتهريب المخدّرات، وخصوصاً الكبتاغون، وكان أبرزها في أيلول الماضي، إذ ضبطت شعبة المعلومات 6 ملايين و500 ألف حبة كبتاغون و700 كيلو من الحشيش معدّة للتهريب من لبنان إلى السعودية. علماً أنّ المملكة قرّرت في العام 2021 وقف استقبال صادرات الفواكه والخضروات اللبنانية، وتحديداً بعد ضبط أكثر من 5 مليون حبة كبتاغون مخبّأة في شحنة من فاكهة الرمان. ودعت السلطات السعودية لبنان إلى العمل على ضبط تهريب الكبتاغون ليكون ذلك مدخلاً لإعادة النظر بقرار منع الاستيراد.
