وكشف عيد أن "الأضاحي والدعم من الخارج سجلا انخفاضاً هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية، وبالتالي لن يكون هناك أي طلب إضافي وكبير على اللحوم، الأمر الذي يدعم استقرار الأسواق لا سيما في ما خص الأسعار"، مشيراً إلى أنه "لن يُسجّل تغيير في نمط الإستهلاك لجهة الطلب على لحوم الأبقار والأغنام حتى في فترة عيد الأضحى".
وإذ حذر من أن عمليات غش المستهلك لا تزال مستمرة وبقوة وبزيادة مخيفة، قال "في ظل قلة الإمكانات لدى مديرية حماية المستهلك، ندعو كل مواطن أن يقوم بهذه الرقابة ويبلغ "حماية المستهلك" عبر الخط الساخن، خصوصاً أن معظم عمليات الغش تحصل في الملاحم وفي مراكز البيع المباشرة، "بخلط اللحم ذات مواصفات عالية (من المواشي الأوروبية الحية على سبيل المثال) باللحم ذات مواصفات منخفضة (اللحم الهندي على سبيل المثال) وبيعها بأسعار اللحوم الأوروبية.
وطالب بإجراء تعديلات على قانون حماية المستهلك، لجهة فرض عقوبات صارمة وغرامات "موجعة" على كل من تسوّله نفسه غش المواطنين والمستهلكين.





التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها