آخر تحديث:16:21(بيروت)
السبت 11/09/2021
share

كميات البنزين والمازوت تتضاءل والمحطات تقفل أبوابها

المدن - اقتصاد | السبت 11/09/2021
شارك المقال :
كميات البنزين والمازوت تتضاءل والمحطات تقفل أبوابها ما يحصل على المحطات ليس سوى انعكاس للشح المتزايد (المدن)
خلافًا لما جرى تصويره من توفّر للمحروقات مع رفع الدعم جزئيًا، استمر شحّ المحروقات في كل المناطق، وصولًا إلى انقطاعها في بعضها. ونتيجة لذلك، تواصلت الإشكالات بين المواطنين، واستمرت مصادرة صهاريج على الطرقات، وكذلك اكتشاف القوى الأمنية لمخازن تخبّىئ كميات من المحروقات.

وقد أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة أنه بعد ورود معلومات عن وجود كميّة كبيرة من المحروقات، مخزّنة في أحد المباني في منطقة الأشرفية، تمّت مداهمة المبنى المذكور وجرى ضبط كميّة كبيرة من المازوت مخزّنة في عشرة خزانات داخل مستودع شركة "فوريست". وعلى الأثر، أكدت الشركة أنها "لا تملك أي عقار في ​بيروت​ ولا في منطقة الاشرفية ولا حتى في أي منطقة لبنانية أخرى".

وفي الشمال، أقدم مجهولون على احتجاز صهريج محمّل بمادة البنزين عند مفترق بلدة الحصنية على طريق عام العبدة- حلبا، كان متّجهًا نحو بلدة البيرة وقرى الدريب الأوسط، وتمت مصادرة حمولته ونقلها إلى مكان غير معروف. ما دفع الأهالي للاعتراض على هذا الحادث مؤكدين انقطاع البلدة من المحروقات منذ 15 يومًأ.
في السياق نفسه، شهدت محطات مدينة صيدا إشكالات بين المواطنين، وتحديدًا عند محطة الراعي في منطقة التعمير، على خلفية الانتظار للتزود بالبنزين. وأيضًا شهدت محطة الكيلاني على الكورنيش البحري، قطعًا للطريق واحتجاجات على شح البنزين. وكذلك، شهدت محطة الرواس إشكالًا آخر. وقد تدخلت القوى الأمنية لفض الاشكالات، وعمدت بعض المحطات لإقفال أبوابها تفاديًا لإشكالات مشابهة.
ما يحصل على المحطات ليس سوى انعكاس للشح المتزايد في المحروقات. فيما يُنتَظَر رفع الدعم كليًا، علَّ الأمور تهدأ. علمًا أن لا مؤشرات على الهدوء وتوفّر المحروقات.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها