آخر تحديث:13:15(بيروت)
الجمعة 14/05/2021
share

توقّف البواخر "كارباورشيب": لبنان يخسر ثلث كهربائه

المدن - اقتصاد | الجمعة 14/05/2021
شارك المقال :
توقّف البواخر "كارباورشيب": لبنان يخسر ثلث كهربائه زيادة ما لا يقل عن 6 ساعات يومياً من التقنين الإضافي (مصطفى جمال الدين)
ابتداء من اليوم ستتراجع التغذية الكهربائية بنحو الثلث، وبذلك من المتوقع أن يُضاف إلى ساعات التقنين الحالية ما لا يقل عن 6 ساعات يومياً، والسبب وقف إمدادات الطاقة من البواخر التابعة للشركة التركية "كارباورشيب".

وأعلنت شركة كارباورشيب التركية، التي تزود لبنان بالكهرباء من محطتين عائمتين، أنها أوقفت الإمدادات، بسبب متأخرات السداد، وبعد تهديد قانوني لمحطتيها في لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية عميقة. وقد أبلغت الشركة الحكومة اللبنانية الأسبوع الماضي أنها ستضطر لاتخاذ هذه الخطوة، إذا لم تكن هناك تحركات للتوصل إلى تسوية.

وقد أغلقت الشركة التيار الكهربائي اليوم الجمعة، عند الساعة الثامنة صباحاً مع نفاد الوقود في المحطتين العائمتين. وأسف الناطق الرسمي باسم الشركة لإطفاء مولدات بواخر الطاقة، مؤكداً أن الشركة بذلت قصارى جهدها لتفادي اتخاذ قرار مماثل. وقال: لقد تعاملنا لمدة 18 شهراً بمرونة وليونة كليتين مع الدولة اللبنانية، وواظبنا على توفير الطاقة من دون أن نتقاضى مستحقّاتنا، ومن دون أي خطة للدّفع. وذلك، لأن لبنان كان يمر بأوقات صعبة للغاية. إنما لا يمكن لأي شركة أن تعمل في بيئة كهذه، بيئة محفوفة بالمخاطر المباشرة وغير المبررة.

يُذكر أن لبنان يحصل على 370 ميغاواط من الكهرباء من الشركة، أو ما يعادل ربع الإمدادات الحالية للبلاد .

بيان مؤسسة الكهرباء
وفي وقت لاحق، أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بياناً، جاء فيه: نحو الساعة الثامنة من صباح اليوم، قامت البواخر التركية في معملي الذوق والجية بتوقيف كافة المولدات العكسية لديها، ما أدى إلى انخفاض القدرات الإنتاجية الإجمالية المتوفرة على الشبكة الكهربائية اللبنانية، بنحو 240 ميغاواط.

ولفتت المؤسسة، في بيانها، إلى أنها عملت على تشغيل بعض المجموعات الانتاجية في معملي المحركات العكسية، في الذوق والجية، ورفع قدرة معمل الذوق القديم، ووضع مجموعة إنتاجية في معمل صور الحراري، ما سيوفر 130 ميغاواط إضافية على الشبكة. وذلك تعويضاً عن جزء من النقص الحاصل جراء توقيف البواخر التركية لكافة مجموعاتها الإنتاجية.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها