آخر تحديث:13:55(بيروت)
الجمعة 30/04/2021
share

55 مليون دولار للأسر الضعيفة والمؤسسات الصغيرة

المدن - اقتصاد | الجمعة 30/04/2021
شارك المقال :
55 مليون دولار للأسر الضعيفة والمؤسسات الصغيرة دعم احتياجات التعافي الاجتماعي وإعادة الإعمار (علي علّوش)
أقر الصندوق الائتماني المخصص لمساعدة لبنان (LFF) خطة عمل مع مخصصات تمويل إجمالية، قدرها نحو 55 مليون دولار أميركي. وتستهدف الخطة الأسر الضعيفة والمؤسسات الصغيرة، استجابة لانفجار مرفأ بيروت.

وقد عقد البنك الدولي يوم أمس الخميس 29 نيسان، الاجتماع الأول لمجلس شراكة الصندوق الائتماني لمناقشة الأولويات، ومخصصات التمويل المقترحة، والمشاريع ذات الأولوية للعام الأول من عمل الصندوق.
ووفق ما جاء في بيان للبنك الدولي، تشمل خطة عمل الصندوق، التي تمت الموافقة عليها أربعة مشاريع رئيسة هي:

- دعم احتياجات التعافي الاجتماعي الملحّة للفئات الضعيفة المتضررة من الانفجار، مع التركيز على العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم النفسي الاجتماعي، ورعاية المعوقين وكبار السن.

- التعافي والإصلاح البيئي وإدارة المخلفات لإزالة النفايات الخطرة داخل وخارج مرفأ بيروت.

- إعادة إعمار المساكن المتضررة وتعافي قطاعات التراث الثقافي والصناعات الإبداعية في بيروت، لدعم إعادة تأهيل المباني السكنية التراثية، وإمكانية الحصول على حلول سكنية مستدامة للأسر الضعيفة المتضررة بشكل مباشر من الانفجار. وتنشيط الإنتاج الثقافي في بيروت.

- إعادة بناء مؤسسات الأعمال في بيروت بشكل أفضل (B5) لدعم تعافي المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المستهدفة، واستدامة عمليات مؤسسات التمويل الأصغر المؤهلة.

وتضم خطة العمل أيضاً أنشطة الحوكمة، التي سترسخ الأسس لإعادة الإعمار، باعتماد النزاهة والشفافية. وتعد خريطة طريق لإصلاح قطاع الموانئ في لبنان. كما تضم خطة العمل أيضاُ الأنشطة الرامية إلى تفعيل إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار من خلال إنشاء مجلس رقابة مستقل تقوده منظمات المجتمع المدني، ومبادرات إشراك المواطنين التي تعطي أولوية للمشاركة والإدماج، وتوفير الدعم لأنشطة مراقبة ورصد البرنامج ونشر التوعية حوله.

إغاثة اجتماعية واقتصادية فورية
ويطلق اجتماع مجلس الشراكة هذا عملية تنفيذ مشاريع ذات أولوية تشتد الحاجة إليها، وستُقدِّم للشعب اللبناني إغاثة اجتماعية واقتصادية فورية، وتتيح لمؤسسات الأعمال الصغرى والصغيرة والمتوسطة الانطلاق في طريق التعافي المستدام. وذلك وفقاً للنهج التدريجي للصندوق الائتماني، واستناداً إلى المستوى المتوقع لتمويل المانحين المتاح في عام 2021. وبينما تعمل جهات المجتمع الدولي سويًا لتلبية احتياجات التعافي الاجتماعي والاقتصادي للشعب اللبناني، فإن المزيد من المانحين مدعوون للتقدم، ودعم أولويات إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار تحت مظلة الصندوق.

وعلى الرغم من أن إقرار مجلس الشراكة لخطة العمل السنوية لصندوق الائتمان، المخصص للبنان، يُعد محطة مفصلية على مسار طويل، إلا أنها ليست كافية. وحسب المانحين، فلا سبيل إلى معالجة التحديات طويلة الأمد والمشاكل الهيكلية التي تواجه لبنان، واستعادة ثقة المواطنين، إلّا من خلال حكومة ذات مصداقية ونهج إصلاحي.

صندوق الائتمان المخصص للبنان
يُذكر أن الصندوق الائتماني المخصص للبنان أُنشِئ في كانون الأول 2020، في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت، وبعد إطلاق إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار. وهو صندوق ائتماني متعدد المانحين مدته 5 أعوام، يهدف إلى جمع الموارد التمويلية من الهبات، وتعزيز التنسيق لموارد التمويل، دعماً للتعافي الاجتماعي والاقتصادي، لتلبية الاحتياجات الملحّة للفئات الأشد حاجة ومؤسسات الأعمال التي تضررت من الانفجار.

وتبعاً لالتزام كل الأطراف المعنية من اللبنانيين بالإصلاحات الحيوية، سيوفر الصندوق أيضاً الأساس للتعافي في الأمد المتوسط، وإعادة الإعمار المستدام لمرفأ بيروت والأحياء المتضررة. ويُعطي الصندوق أولوية لثلاثة محاور رئيسة:

1-التعافي الاجتماعي والاقتصادي وتعافي قطاع الأعمال.

2-تهيئة الظروف للإصلاح وإعادة الإعمار.

3-تعزيز التنسيق والمتابعة والمساءلة والرقابة، ضمن إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار.

وسيستفيد الصندوق من المعايير المالية والتعاقدية الرفيعة للبنك الدولي، من خلال تطبيق إطاره المالي والتعاقدي للإدارة المالية، والمشتريات، والإجراءات الوقائية البيئية والاجتماعية. وسيحرص الصندوق كذلك على أن تُعزِّز البرامج الممولة المساواة بين الجنسين، والمشاركة المجتمعية، وأن تدعم الفئات المستهدفة من النساء والشباب والسكان الأشد حاجة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها