آخر تحديث:00:02(بيروت)
الخميس 29/04/2021
share

مرفأ طرابلس يواصل تطوّره: محجر صحي لاستقبال المسافرين

جنى الدهيبي | الخميس 29/04/2021
شارك المقال :
مرفأ طرابلس يواصل تطوّره: محجر صحي لاستقبال المسافرين استحداث مستوصف بالمرفأ (علي علّوش)

يواصل مرفأ طرابلس حركته نحو التطور، وفقًا لرؤية المخطط التوجيهي الذي وضعته إدارة المرفأ قبل سنوات. وهذا المخطط الذي تكثفت أهدافه بالأشهر الأخيرة، أعاد التذكير بضرورة تمكين مرافئ الأطراف -لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت- وفي طليعتها مرفأ طرابلس، لما يتفرد به من مميزات جغرافية ولوجستية، قادرة على جعله مركزًا رئيسيًا لحركة الموانئ في لبنان.  

وفي آخر مشاريعها، تعمل إدارة المرفأ على استحداث وتشغيل محجر ومستوصف صحي في حرمه، للكشف على المسافرين، وتقديم خدمات طبية مختلفة، وسحب عينات PCR بالتنسيق مع مختبر الجامعة اللبنانية، وذلك من ضمن التدابير الصحية الوقائية لتسهيل حركة المغتربين ومجمل الوافدين بحراً، ولا سيما خلال فصل الصيف.  

محجر صحي
وعرض مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر، هذا المشروع، على وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، الأربعاء 28 نيسان. وقد حظي المشروع بالقبول، حسب تامر، لأن إنشاء محجر ومستوصف صحي سيشكل خطوة بالغة الأهمية في تشجيع توافد المغتربين والمسافرين، عبر مرفأ طرابلس، وهم الذين يأتي عادة عدد كبير منهم مع عائلاتهم إلى لبنان من دول أوروبية عن طريق البحر.  

ويلفت تامر لـ"المدن" أن مرفأ طرابلس حصل منذ قرابة شهر على هبة مقدمة من منظمة الهجرة العالمية، وهي عبارة عن معدات طبية أولية للمرفأ بقيمة 35 ألف دولار، مذكرًا بضرورة إنعاش المحجر الصحي، كمحطة أساسية للمسافرين، كما  يجري العمل على استحداث مركز أشعة.  

ولأن مرفأ طرابلس يرتبط بخط مع تركيا، كان المسافرون مثلا يأتون إليها عبر سفن "رورو" (الدحرجة) بسياراتهم. وقال تامر: "نسعى لتنشيط حركة المسافرين في الصيف، خصوصاً أن اجراءات انتشار كورونا أدت لتراجعها، كما أن تشغيل المحجر الصحي مهم لعمال المرفأ والعاملين في حركة الملاحة التجارية".  

ويوضح تامر أن استحداث المستوصف بالمرفأ سيكون قريبًا، وأن وزراة الصحة ستتكفل بمهمة توفير طاقمه الطبي. 

ويذكر أن مرفأ طرابلس بالأشهر الأخيرة شهد حركة دبلوماسية واسعة، كان أبرزها زيارة السفيرة الأميركية دوروثي شيا، وقبلها السفيرة الفرنسية آن غريو. أما الحدث الأكثر تقدمًا بالمرفأ، فكان باستحواذ الشركة الفرنسية العالمية CMA CGM على حصص شركة Gulftainer التي كانت تقوم بتشغيل رصيف الحاويات بمرفأ طرابلس. كما بدأت تستخدمه من شباط 2021، كمحطة أساسية لها في شرق البحر المتوسط. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها