آخر تحديث:18:50(بيروت)
الإثنين 01/03/2021
share

بواخر الفيول تفرغ شحناتها: تحسّن قريب بالتغذية الكهربائية

المدن - اقتصاد | الإثنين 01/03/2021
شارك المقال :
بواخر الفيول تفرغ شحناتها: تحسّن قريب بالتغذية الكهربائية انقطاع الكهرباء سيتراجع (علي علّوش)
تعاني معظم المناطق اللبنانية من ارتفاع ساعات التقنين الكهربائي، بسبب تعثر عملية تفريغ الفيول أويل لأيام مديدة، نتيجة التأخير الذي أصاب فتح الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية كلفة الشحنات.

اليوم، طمأنت مؤسسة كهرباء لبنان اللبنانيين بأن ساعات التقنين ستنخفض، بعد بدء عملية تفريغ الفيول أويل، وتحديداً الـgrade A، بعد أن أنهت الناقلة البحرية المحمّلة بهذه المادة تفريغ الكمية المخصصة لمعمل الذوق الحراري. وهي ترسو حالياً قبالة شاطئ معمل الجيّة الحراري لتفريغ الكمية المخصصة له. والناقلة البحرية المحملة بمادة الغاز أويل أنهت أيضاً تفريغ الكمية المخصصة لمعمل الزهراني. وهي ترسو حالياً قبالة شاطئ معمل دير عمار لتفريغ الكمية المخصصة له. ويتعذر على تلك الناقلتين تفريغ ما تبقى من حمولتهما من جراء سوء الأحوال الجوية والبحرية، مع العلم أن المخزون في كل من معملي الجيّة الحراري ودير عمار قد تدنى بشكل حاد جداً وشارف على النفاد، وفق ما أكده بيان لمؤسسة كهرباء لبنان.

إنهاء عملية تفريغ الفيول أويل Grade A سينعكس تحسناً "ستشعر به جميع المناطق اللبنانية، بما فيها منطقة بيروت الإدارية". أما بالنسبة للناقلة البحرية المحملة بمادة الفيول أويل Grade B، فإنها لا تزال راسية قبالة الشاطئ اللبناني، بانتظار أن يتم فتح الاعتماد المستندي، ليصار بعد ذلك إلى استكمال الإجراءات المصرفية وصدور موافقة المورد، لتتمكن الناقلة البحرية عندئذ من تفريغ حمولتها، مع الإشارة إلى أن خزين هذه المادة في المعامل العاملة عليها، أي الباخرتين المنتجتين للطاقة ومعملي المحركات العكسية، قد شارف على النفاد".

وتجدر الإشارة الى أن إنقاذ الوضع حالياً، قد يقابله أزمة جديدة مستقبلاً. إذ أن آلية إدارة هذا الملف، لا تزال عشوائية ولحظية، لا تراعي استباق الأزمة وتداركها.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها