آخر تحديث:12:13(بيروت)
الثلاثاء 23/02/2021
share

قطاع الخليوي: محسوبيات وتلاعب مكشوف بأسعار البطاقات

المدن - اقتصاد | الثلاثاء 23/02/2021
شارك المقال :
قطاع الخليوي: محسوبيات وتلاعب مكشوف بأسعار البطاقات الاعتراض الشعبي مستمر ضد ارتفاع الأسعار والاحتكارات (Getty)
يُعتَبَر قطاع الاتصالات من أبرز القطاعات التي ينخرها الفساد، وتحديداً لجهة الاحتكارات والتلاعب بالأسعار. ويندرج في هذا الإطار، احتكار شركتين للقطاع، بدل فتح المجال أمام مشغِّلين أكثر، ما يسمح بالمنافسة وتخفيض الأسعار وتطوير الخدمات.
وتُشكِّل البطاقات المسبقة الدفع وعملية تلزيمها لعدد محدود من الموزّعين، امتداداً لنهج الفساد المتعمَّد، الذي لا يُواجَه رسمياً إلاّ بالخطابات والوعود، من قَبيل ضرورة فتح مجال المنافسة وإلغاء نظام الاحتكار، سواء في تلزيم القطاع أو بيع البطاقات.

ولمزيد من الركض في دائرة مفرغة، بَحَثَ رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية حسين الحاج حسن، هذا الملف مع وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال، طلال حواط. واعتبر الحاج حسن أن رفع بعض الموزعين المعتمدين لدى شركتي الهاتف الخلوي "ألفا" و"تاتش" أسعار بطاقات تشريج الخطوط مسبقة الدفع، يحصل من دون مسوغ قانوني، علماً أن هذه البطاقات متوافرة بشكل كافٍ من قبل شركتي الهاتف الخلوي.

من جهته أكّد حواط أنه يتابع الموضوع عن كثب مع شركتي الاتصالات، وستكون له إجراءات لمنع الاحتكار وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية الصادرة عن وزارة الاتصالات. مشيراً إلى العمل على مواكبة لبنان لدول الجوار على المستوى التقني لناحية تأهيل الشركتين لاعتماد بطاقات التشريج الإلكترونية، بدلاً من البطاقات الورقية، ما سيساعد المشتركين في الحصول على هذه البطاقات بطريقة شفافة، فتتأمن هذه الخدمة للمشتركين بالخطوط مسبقة الدفع على الأراضي اللبنانية كافة، فضلاً عن تأمين مدخول إضافي للخزينة العامة.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها