آخر تحديث:18:36(بيروت)
الثلاثاء 16/02/2021
share

فتح باب استيراد الإسمنت: ضربة للمحتكرين!

المدن - اقتصاد | الثلاثاء 16/02/2021
شارك المقال :
فتح باب استيراد الإسمنت: ضربة للمحتكرين! استيراد الإسمنت الى لبنان يساهم في خفض سعره في السوق المحلي (Getty)
بعد تلويحه في وقت سابق بفتح باب استيراد الإسمنت، رداً على "تزايد احتكار بيع الاسمنت والامتناع عن التسليم، وتفلّت الأسعار، وارتفاع سعر الطن إلى ما يزيد على المليون والثلاثماية ألف ليرة"، تراجع وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال، عماد حب الله، عن الفكرة، بعد إعلان شركات الترابة اللبنانية الالتزام ببيع طن الترابة "بمئتين وأربعين ألف ليرة بالإضافة إلى الضريبة على القيمة المضافة TVA"، وفق ما يؤكده حب الله.

محاولة إقفال الملف عند هذا الحد استدعت التذكير بمنظومة احتكار صناعة الإسمنت، وبضرورة فتح باب الاستيراد، نظراً لانعكاسه على تخفيض أسعار الترابة، حتى وإن لم يرتفع سعر الطن إلى ما وصل إليه. إذ أن الأسعار التي اعتمدتها الوزارة ما زالت مرتفعة.

ومع تسليط الضوء على واقع قطاع الاسمنت، استدرك الوزير ضرورة عدم إغفال الحقيقة، فأشار الى اتخاذه قراراً بـ"فتح باب الاستيراد لكل من يرغب، شرط التزام المعايير البيئية والنوعية والمواصفات والأسعار التنافسية." وأوضح يوم الثلاثاء 16 شباط أنه "مستعد فوراً لتوقيع إذن الاستيراد للاستعمال الخاص. أما للتجارة، فعلى الشخص المعني أن يتقدم بطلب إلى الوزارة مبيناً التزام الشروط التي ذكرتها وهي المعايير البيئية والنوعية والسعر".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها